تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر خبر آخر فِي هَذَا الْمَعْنى

وَمثله أَيْضا مَا رُوِيَ فِي خبر آخر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ

الْحجر الْأسود يَمِين الله فِي أرضه يُصَافح بهَا من شَاءَ من خلقه // رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ //

وَقد تَأَول أهل الْعلم ذَلِك على وَجْهَيْن من التَّأْوِيل

أَحدهمَا أَن المُرَاد بذلك الْحجر أَنه من نعم الله على عباده بِأَن جعله سَببا يثابون على التَّقَرُّب إِلَى الله تَعَالَى بمصافحته فيؤجرون على ذَلِك وَقد بَينا أَن الْعَرَب تعبر عَن النعم بِالْيَمِينِ وَالْيَد كَمَا ذكرنَا قبل

وَزعم بَعضهم أَن هَذَا تَمْثِيل وَأَصله أَن الْملك إِذا صَافح رجلا قبل الرجل يَده فَكَأَن الْحجر لله تَعَالَى بِمَنْزِلَة الْيَمين لملك ليستلم ويلثم

مشكل الحديث وبيانه · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشكل الحديث وبيانهص ١١٧