تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فحج آدم مُوسَى ثَلَاثًا

فدلنا ﷺ بقوله

إِن الله خلق آدم على صورته على مثل هَذَا الْمَعْنى وَإنَّهُ خلق مِمَّن سبق الْعلم بِحَالهِ أَنه يَعْصِي ثمَّ يَتُوب فيتوب الله تَنْبِيها على وجوب جَرَيَان قَضَاء الله على خلقه وَأَنه إِنَّمَا يحدث الْأُمُور ويغير الْأَحْوَال على حسب مَا يخلق عَلَيْهِ الْمَرْء ويتيسر لَهُ وَهَذَا أَيْضا تأييد لمذهبنا فِي إِضَافَة تَقْدِير الْأُمُور كلهَا إِلَى الله عز وجل

مشكل الحديث وبيانه · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشكل الحديث وبيانهص ٦٤