تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَذكر فِي بعض أَلْفَاظه أَيْضا قَالَ ثمَّ يتَمَثَّل الله لِلْخلقِ فيلقي الْيَهُود فَيَقُول ﴿من تَعْبدُونَ﴾ إِلَى ان قَالَ حَتَّى يلقى الْمُسلمين فَيَقُول من تَعْبدُونَ فَيَقُولُونَ نعْبد الله وَلَا نشْرك بِهِ شَيْئا فَيَقُول ﴿هَل تعرفُون ربكُم سُبْحَانَهُ﴾ فَيَقُولُونَ إِذا اعْترف لنا عَرفْنَاهُ فَعِنْدَ ذَلِك يكْشف عَن سَاق وَلَا يبْقى مُؤمن وَلَا مُؤمنَة إِلَّا خر سَاجِدا

وَاحْتج أَيْضا بِحَدِيث سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ

فَيلقى العَبْد فَيَقُول ألم أكرمك ألم أسودك ألم أسخر لَك الْخَيل وَالْإِبِل ألم أزَوجك وأتركك ترأس وتربع قَالَ بلَى يَا رب قَالَ أفظننت أَنَّك ملاقي قَالَ لَا يارب قَالَ فاليوم ننساك كَمَا نسيتني

قَالَ ثمَّ يلقى الآخر فَيَقُول مَا أَنْت فَيَقُول أَنا عَبدك آمَنت بك وَنَبِيك وكتابك وَصمت وَصليت وتصدقت ويثني بِخَير مَا اسْتَطَاعَ فَيُقَال لَهُ أَفلا نبعث عَلَيْك شَاهدا قَالَ فيكفر فِي نَفسه من الَّذِي يشْهد عَلَيْهِ قَالَ فيختم على فِيهِ وَيُقَال لفخذه انْطِقِي فَتَنْطِق فَخذه ولحمه وعظامه بِمَا كَانَ يعْمل فَذَلِك الْمُنَافِق وَذَلِكَ

مشكل الحديث وبيانه · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشكل الحديث وبيانهص ٤١٠