غارت عيناه تهدلت حاجباه من الكبر، رجع بعد سبعة عشرة عاما وقرع الباب خرج أبناؤه، كبار، من أنت? من أنت يا عم? قال أنا أريد أن أدخل عند أمكم، ماما لا تقابل رجال أجانب، قال لهم أنا أبوكم، قالوا له أبونا مات من زمان، قال أريد أن أقابل ماما فدخل وتفرست في وجهه هنيهة ثم عرفت زوجها.
ض----رورة ال-ج-ه-------اد:
لن يترككم الطغاة أن تقولوا لا إله إلا الله إذا استطاعوا ولذلك، الجهاد ضروري.
الدعوة المكي--ة (2)
.. لحماية اللحية لحماية المسجد، لحماية الجلباب، لحماية صلاة الجماعة، لحماية صلاة الجمعة، لحماية صلاة العيد، وإن لم يكن جهاد ستزول كل الشعائر، لن تستطيع أن تربي لحيتك، لن تستطيع، من الذي يستطيع أن يربي لحيته في الدول الثورية في سوريا في العراق في ليبيا من يستطيع أن يربي لحيته، من? إلا الذي هو مستعد للموت، عندما يقف الأستاذ البعثي في الجامعة العراقية يسب الرسول صلى أو يتحدى الإسلام أو يؤذي مشاعر المسلمين، ثم ينظرون إلى الذين تحمر وجوههم أو تتمعر ليأخذوهم للمحاكمه، أحمرار الوجه يحاكمون عليه، كيف يمكن أن يعيش الانسان في هذا الجو، عندما تجد أن ابنتك قدمت فيك تقريرا أنك تناهض حزب البعث وتكرهه، تجد التقرير بخط ابنتك وتوقيعها، كيف يمكن أن تعيش? أكثر من واحد، قالوا والله ما هربنا من العراق إلا بسبب تقارير بناتنا، يشتريها حزب البعث، قال قاومت حتى وجدت أن ابنتي ضدي استسلمت وهربت كيف أعيش? كيف يمكن أن أعيش هذا? أين يمكن أن تعبد الله كما تشاء? أين? إلا في الارض التي فيها جهاد، تتكلم كما تشاء، تتحرك كما تشاء، تعد العدة التي أمرك الله بها كما تشاء، بدون هذا لا يمكن (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا).
فهي قضية حتمية لا مفر منها، أنك يجب أن تحمي حقك بقوتك وإلا الشعائر تذهب، من الذي كان في مصر زوجته تستطيع أن تلبس جلبابا شرعيا ? نحن عندما ذهبنا لنكمل الدكتوراه في القاهره إخواننا الذين أزواجهم يلبسن الجلباب الشرعي قصوا جلابيبهن حتى لا يطاردون، أحد أخواننا أعتقل، فجاء أبوه غني ثري من الاردن بقي يتابع إلى أن وصل إلى صلاح نصر مدير المخابرات قال له: أنا أريد أن أفهم لماذا سجن ابني قال: هاتوا الملف وجدوا عليه تهمتين.
التهمه الأولى: يصلي الصلوات الخمس في المسجد.
التهمه الثانيه: وجدوا عنده كتاب لمحمد قطب.
وبعضهم فعلا صار يلجأ إلى التمويه على قوى الأمن والمخابرات يستعمل أساليب محرمة، أحد الإخوة المخابرات وراءه ليلا ونهارا لا يتركوه إلا عند النوم، الصبح يكون شرطي المخابرات ينتظره على الباب يركب بالأتوبيس يركب معه، يمشي معه.
رحم الله الشيخ مروان حديد، الشيخ مروان كان من هذا النوع، فعلا المخابرات لا تتركه إلا بعد أن يدخل الغرفه الساعة (12) في الليل للنوم، الصبح يقوم ينزل يجده معه، يركب الأتوبيس يركب معه، ينزل ينزل معه، يدخل للمسجد يدخل أمامه، فكان الشيخ مروان رحمه الله، الشيخ مروان تعرفونه بطل حماه الرجل المبارك الذي حرك الأمه، كان جريئا -الاوتوبيس في مصر صعب أن تركب فيه بسهوله لا بد أن تتحفز للقفز قبل أن يصل الأوتوبيس- فكان عندما يقبل الاوتوبيس من بعيد الشيخ مروان يتحفز ورجل المخابرات يتحفز فا حيانا يمسك رجل المخابرات والشيخ مروان لا يعرف يمسك فيمسك (مروان حديد) بيد رجل المخابرات وينزله ويقول له خليك للأوتوبيس الثاني، يركب في الاوتوبيس يركب معه جنبه، وورائه، إلى أخره، فيدفع ويقول له قرش صاغ عني وقرش صاغ عن المخبر ده في منتصف الاوتوبيس، ذاك يحمر وجهه يسب ويلعن قال له: يا أخي أنا أريد أن أوفر عليك أدفع عنك قرش صاغ.
قال: أريد أن أعود إلى بلادي كيف أعود ورائي مخابرات ليل نهار، ذهب وقت صلاة الجمعة معي، دخلت دخل معي، نويت نوى، دخلت في الصلاة، دخل في الصلاة تركته عندما دخل في الصلاة سلمت وخرجت من المسجد، والسيارة تنتظرني على الباب، فيها الحقائب وإلى المطار، ذاك سلم ما لقي الشيخ مروان، ذهب إلى المطار ثم عاد إلى بلده.
بهذا الشكل الشاب المسلم ي عر ج على خماره، يشترى زجاجة خمر ويضعها في جيبه وعندما يجلس بجانبه رجل المخابرات يخرج الزجاج ويصير يقرأ، (وايت هورس) (سترونك مان) وما إلى ذلك من هذه الاسماء، أسماء الشياطين رجل المخابرات ما صدق زجاجة خمر، يقول الرجل: أنا أعرفها، معقول هذا الرجل نظر إليه مرة، اثنين، ثلاثة، ذهب وكتب تقريرا، تحسنت أخلاقه، يكف عن متابعته!!.
يا أخي الكريم: هل تستطيع أن تحج? بدون أن تأخذ ورقه اسمها حسن سلوك من هؤلاء الناس. سفلة القوم، إذا لم تأخذ ورقه من سفلة القوم، هل تستطيع أن تحج? هل تستطيع أن تبيع طماطم أو بطاطس في السوق على عربه بدون ورقه من هؤلاء? لا تستطيع فأنت مضطر أن تتبع القانون الإلهى (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات).
(ولولا دفع الله بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل على العالمين)
(البقرة: 152)
سن قانون الجهاد وأقام الحياة كلها على قانون الدفع.
(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير).
والمرحلة الثالثة:
(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم)
(البقرة: 091)
أمروا بالقتال لمن بادئهم ..
(ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين).
البقرة: 091)
المرحله الرابعة:
آيه السيف التي نسخت كل هدنه قبلها ..
(وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة)
(التوبة: 63)
هذه آية السيف:
(فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة، فخلوا سبيلهم، إن الله غفور رحيم)