تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم بين الله عز وجل أن هذا قانون، قانون صلاح البشرية لا يمكن أن تستقيم الحياة -يصلح الناس- ولا أن تعتدل الأمور ولا أن تتوازن النفوس في المجتمع إلا على هذا القانون (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد) يعني لهدمت دور العبادة كلها. سواء كانت كنيسة للنصارى أو كنيسا ليهود أو بيعة لراهب أو ديرا لقسيس، فهذه كلها تهدم، تهدم، (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت) هذه جميعا، (صوامع وبيع وصلوات ومساجد) دور العبادة كلها، (يذكر فيها أسم الله كثيرا، ولينصرن الله من ينصره) إذا دخلتم القتال لله، الله ينصركم، لانكم نصرتم الله عز وجل. (إن الله لقوي) فلا يهزم (عزيز) فلا يذل والذى معه كذلك قوى لا يهزم وعزيز لا يذل، وهذا شيء طبيعي يعني شيء طبيعي إذا لم يكن للحق قوة تحميه الطواغيت سيمنعونك كل الشعائر واحدة تلو الأخرى.

أولا: إذا كنتم تخطبون في المساجد يمنعونكم الخطبه.

ثانيا: إذا كنتم تجلسون في المساجد تقرأون القرآن يمنعون الاجتماع.

ثالثا: إذا كنت تطيل الجلوس في المسجد يغلقون المسجد.

رابعا: إذا كان هذا المسجد يتجمع فيه شباب طيبون صالحون يعرفون الله ويعرفون معنى لا إله إلا الله قد يغلق المسجد نهائيا.

ال-ط-غ-ي---ان ع-ل---ى ال-ض-ع-ف----اء:

كلما زاد ضعف المسلمين يزداد جبروت الطغيان وإذا ازداد جبروت الطغيان وتسلطه سيمنعك إسمك كما يحصل الآن في بلغاريا، يمنعون الناس أن يتسموا أسامي إسلامية، إسم إبنك محمد، يجب أن تغيره جورج والإ لا يأخذ شهادة ميلاد ولا يدخل في جواز السفر، لا يدخل المدرسه، لا يعقد له عقد زواج ممنوع، الأسماء تأتيك من الدولة، حتى الاسم لست حرا في تسمية نفسك أو أسماء أولادك، المساجد كلها هدمت في بلغاريا أيا صوفيا عاصمة بلغاريا، ليس فيها إلا مسجد واحد كبير مغلق بالحديد، لا يفتح لا جمعة ولا سبت، في لننجراد بعض المسلمين قالوا للدولة: اتركوا لنا هذا المسجد، قالوا هذا المسجد عليه ضرائب مسقفات، ضرائب بيوت يدفعون كل سنة ضريبة على المسجد (17.000) روبل، يعني (17.000) دولار لأن الروبل في داخل روسيا يساوي دولارا ضريبه على المسجد ويفتحونه يوم الأحد ليس يوم الجمعه، يوم الأحد، فلن يسمح لك أي عبادة، وعندما يضعف المسلمون يستنسر البغاة وتستأسد الفئران يصبح الفأر أسدا، نعم، صدقوا بلغ الطغيان بعبد الحكيم عامر وبعبد الناصر أن وزعوا منشورا على خطباء المساجد يمنع الكلام عن فرعون، ممنوع أحد يتكلم عن فرعون، نعم قال أحدهم (الله أكبر) قال له آخر لا تكملها (ولله الحمد) توضع في السجن!! إذا قلت ولله الحمد توضع بالسجن، وعذاب ما ع ذبه أحد من العالمين.

م-ط----اردة ال--دع-------اه:

صدقوا شيخنا نرجوا الله أن يتقبله في الصالحين وأن يجعله في الفردس الأعلى، توفي قبل سنتين في جدة الشيخ محمد نجيب المطيعي الذي أكمل كتاب المجموع أعظم كتاب كتب في الفقه حتى الآن، قال: وضعوني في السجن سنتين هو أستاذ كبير، أستاذ جامعة، كبير فقيه من أنفذ العقليات الفقهية عمره فوق السبعين يحدثني قال: وضعوه في السجن ما هي تهمته أن جاره رد عليه السلام فأجاب السلام!! وما تهمت جاره أنه اشترى سيارة من سيف الاسلام ابن حسن البنا جريمة جاره أنه اشترى سيارة من سيف الإسلام وما هي جريمته هو أن جاره قال له السلام عليكم فقال له وعليكم السلام، قال لهم ماذا أفعل? واجب علينا نرد السلام، في الاسلام رد السلام فرض، قالوا يجب أن تخبرنا أنه قال لك السلام عليكم وقلت له وعليكم السلام، قال لهم: كل يوم أمر عشر مرات معنى ذلك يبقى التلفون مفتوح مع المخابرات، جاري مر جاري مرة أخرى ماذا أقول? قال: والله سنتان في زنزانه مثقبة تخرج الأفعى الكبرى كل ليلة تلعب على بطني، الأفعى الكبيرة هذه أفاعى وفوق السبعين وأستاذ جامعة، وشيخ جامعة، وشيخ جليل، ومن أرقى العقليات.

وحدثونا عن محمد الاودن ذاك في (78) من عمره كان يسمى الأب الروحي للثورة المصرية عبد الناصر وأنور السادات وعبد الحكيم عامر (وشلت حسب الله) [# مثل وعبارة تطلق على أبناء الشوارع ورويبضة الناس وقد تجمعوا على هدف من أهدافهم]. هذه كلها كانت تتربى في بيته (78) سنة من عمره وضعوه في السجن وجاءوا بمجموعة من المساجين ليشهدوا أن محمد الاودن، محمد الادون وكيل في كلية أصول الدين يعطي الدكتوراه لأمثالنا بل أساتذتنا، أخذوا الدكتوراه من عنده.

جاءوا بمجموعة من المساجين، قالوا لهم اشهدوا أن محمد الاودن يريد عمل انقلاب وأتفق معكم ونحن نخرجكم من السجن، حتى نعدمه عمره (78) سنة محدودب الظهر، لله يقول المحامي عبد الله رشوان في محاضرة في جامعة القاهره، لآنه تولى عملية الدفاع فيما بعد في أيام السادات وأورد قصص الظلم في أيام عبد الناصر، التاريخ الطويل لسلسلة الملاحقات للإسلام والمسلمين وذبح الاسلام في مصر، قال هذا في محاضره عامة، ومحامي يعني قانوني يتكلم بوثائق، قال: حدثني ضابط كان سجينا في الزنزانه التي تقابل زنزانة محمد الأودن، قلت للضابط ما سبب سجنك قال: سنة (6591م) راجعوا ملفات كل الضباط في الجيش فوجدوا أني (سنة ما) دخلت الجيش، أعطوني إستمارة هل أنت متدين? كتب نعم متدين، هل تصر على التدين? كتبت نعم أصر على التدين، بعد عشر سنوات جاءوا به ووضعوه في السجن، لأنه يصر على التدين، قال: أمامي زنزانة محمد الأودن، جاءت لجنة التحقيق لتحقق معه فتح الشرطة الزنزانة وبدأت أعد الكلاب البوليسة التي تخرج من الزنزانة (26) كلبا بولسيا، (26) كلبا بوليسيا معه في الزنزانه في زنزانتة والكلب البوليسي إذا مر في الشارع تنتفض أوصالك هلعا وخوفا بقدر الحمار هذه الكلاب أين? واحد على رأسه وواحد على كتفه، وواحد على بطنه، وواحد على رجليه، كلها تبول وتبرز على لحية الشيخ وعلى ثيابه، لم تستطع لجنة التحقيق أن تقترب من الشيخ محمد الأودن بسبب رائحته من بعيد، فسلط عليه الشرطه خراطيم المياه من بعيد حتى يغسلوا بول الكلاب وبرازها، ثم جاءوا ونزعوا ثياب الشيخ محمد وألبسوه ثيابا جديده بعد خراطيم المياه هذه حتى تستطيع لجنه التحقيق أن تجلس معه، هؤلاء الناس هل يمكن أن ينفع معهم كلمة إتق الله? هؤلاء لا بد أن تواجههم بوسائل مكافئة ... أن تقول له اتق الله يا أخي?! وتضع يديك على صدرك هكذا!! وإذا ضربك على خدك الايمن فأدر له خدك الايسر!! هو ما ضرب فقط? كم من الأعراض انتهكت أمام أصحابها يأتون بالزوجة ويهتكون عرضها أمام زوجها، يعني قصص العذاب لا يمكن أن توصف حتى بعضهم تنصر في السجن حتى يخلص من العذاب، صدقوا أنهم حدثوني أن بعض النصارى اعتقلوا وعذبوا وعرفوا في السجن أنهم نصارى حتى صارت العائلات إذا قرع عليها الباب يغمى على النساء في داخل البيت بمجرد أن يروا ثياب البوليس، بمجرد أن يروا في الباب رجلا غريبا، حدثني واحد من الكويت قال اشتغل عندنا عامل، قصته كالتالي:

في سنة (4591م) عندما بدأت الاعتقالات هرب واختفى في قرية من قرى الصعيد يعمل في مزرعة وبقيت ملاحقات المسلمين سنوات طويلة، بدأت الشرطة والمخابرات تداهمه ليلا نهارا، ما إلى ذلك والده كبير في السن يعنى تقززت نفسه اشمأزت روحه، قال لا طريق إلا هذا إلى الخلاص? أخذ زوجة ابنه المختفي وأولاده، قال لهم: يا أولادي غدا عندنا رحلة، رحله يا جد? قال: نعم، واتفق مع قسيس كنيسة حتى ينصر العائلة ويخلص من المخابرات المصرية، فدخلوا الكنيسة جاء الراهب قال له هؤلاء، فعندما رأوا أن الراهب مسك بأيديهم يريد أن يلقنهم الأب والإبن والروح القدس، صار هذ يبكي هذه تصيح وما إلى ذلك الراهب عرف أن هنالك مشكلة وراء هذا، فعاد الراهب وهم عادوا إلى بيوتهم، بقي مختفيا سبعة عشرة عاما أو ستة عشر عاما، تجعد وجهه، شاب شعره،

في الجهاد فقه واجتهاد · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في الجهاد فقه واجتهادص ٧٠