روسيا وستتحرك الجماهير في داخل روسيا وستسقط الامبراطورية الروسية وسيخترقون أوروبا وستعودون أيها الغربيون يا سادة البشر مرة أخرى تدفعون لقرون قادمة الجزية كما دفعتم للأتراك خمسة قرون الجزية متواصلة، ألم تكن النمسا وبلغاريا والصرب وسيبيريا وكل هذه المناطق وأذربيجان وسمرقند وطشقند وتركستان الشرقية والغربية كلها تدفع الجزية للمسلمين، أنتم لقد جاهدتم قرونا طويلة حتى استطعتم أن تنس وا المسلمين عبادة الجهاد وحتى استطعتم أن تستولوا على كل البلاد وتنشروا فيها أي فساد، فكيف تسلمون بهذه السهولة من أجل أن تهزم روسيا في داخل أفغانستان?.
أنظروا الآن في الصحف الغربية لا تكتب إلا عن عظمة غورباتشوف وإلا عن حبه للسلام، وأما المجاهدون فقد أهملوا نهائيا وإذا كتبوا فإنما يكتبون عن تصرفهم ووحشيتهم، وإنهم لا يريدون أن يحل السلام في العالم أو في المنطقة.
ع-ل-م---اء ال-س-ل--ط----ان:
أقول كل من كتب عن التطرف فارموا بقوله عرض الحائط، هذا غالبا مأجور للسلطة، بائع لدينه بثمن بخس ..
؛إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم «
(البقرة: 951 - 061)
قال مجاهد ويلعنهم اللاعنون دواب الأرض يصيبها الجدب، الصراصير يصيبها الجدب فتلعن علماء السوء لكتمانهم الخير فيصيب المنطقة الجدب.
خرج سليمان عليه السلام يستغيث ويستمطر ويستسقي للناس وقد أجدبت السماء وإذا بنملة نائمة على ظهرها رافعة أرجلها إلى السماء تقول يا رب لا تؤاخذنا بذنوب بني آدم قال عليه السلام: ارجعوا فقد أمطرتم بدعاء غيركم وقد روى ابن ماجة بالحديث الحسن أن معنى ويلعنهم اللآعنون قال ص: دواب الأرض ودواب الأرض عندها علامة أن علماء السوء قد كثروا وقل انتشار الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر علامتها قلة الرزق، وقلة المطر، هؤلاء العلماء قد كفروا الشباب بالاسلام، هؤلاء كانوا سببا أو أحد الأسباب في الفترة الماضية لاعتناق كثير من الشباب للشيوعية وهروبهم من الله تماما وسواء بسواء كموقف رجال الدين في العصور الوسطى يوم أن وقفوا مع الكنيسة ومع الملوك يخدرون الناس بالفتاوي ويقولون لهم طاعة هؤلاء واجبة ولا يمكن أن تدخلوا الجنة إلا إذا رضينا عنكم ولن نرضى عنكم إلا إذا أطعتمونا وأطعتم هؤلاء الملوك وذبحوا العلماء بإسم الدين والكنيسة، وحاربوا القيم بإسم الدين والكنيسة وفكرت أوروبا كيف يمكننا أن نخلص من هذا المارد الجبار ومن سيف الكنيسة البتار، أن أقصر طريق والسيف الذي تبتر به الكنيسة هو الايمان بالله، أعوذ بالله، قالوا: فلتكفروا بالله تسقط الكنيسة طبيعيا، فلم تهرب أوروبا من الله لاقتناعها إنما هربت من الله يوم أن هربت من الكنيسة، فهربت إلى الرأسمالية فوجدت شقاءها وضنكها وضياعها، ثم هربت إلى الشيوعية فوجدت بلآئها وضياعها وحيرتها، والآن مرة أخرى تطالب روسيا أو يطالب الشيوعيون مرة أخرى بالرجوع إلى الرأسمالية أو بالرجوع إلى الكنيسة.
ف-ت---اوى ب-الأج-------رة:
كان الأولى بهؤلاء العلماء أن يتكلموا بالحق أمام الظالمين، ويقولون لهم مكانكم قفوا فقد أهكلتم الحرث والنسل، لقد دمرتم كل خضراء، ولقد ألحيتم عصا الإسلام في المنطقة، كان واجبهم الذي فرضه عليهم رب العالمين أن يأمروا بالمعروف، وأحد الأسباب لولا سكوت هؤلاء العلماء ما تجرأ هؤلاء الأمراء ووصلوا إلى أن أصبحوا كأنهم آلهة يشرعون للبشر من عند أنفسهم ويأمرون بما يشاءون حتى يقف وزير الداخلية المصري زكي بدر ويقول: إن الإخوان المسلمين خارجون عن كل ملة وعن كل دين، أصبح وزير الداخلية الجزار يقول إن المسلمين كفار، أما من هم المسلمون? يأتي العلماء، يأتي شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ليجادلوا أمثال هذا الشاب علي عبد الفتاح وعلى مرأى من أهل المنيا، واجتمعوا يوما أغر من الزمان محجل واجتمع الجمع الغفير يرون هذه المناقشة بين شاب يحمل كلية التربية من قسم اللغة العربية وبين المفتي ووزير الأوقاف، ولكن الحق أن له هيبة وكلمة نافذة إلى القلوب، وشاب يقف فوق أرض صلبة، ووزير الأوقاف ومفتي الدولة إنما يدافعون عن ظلم ظالم أهلك الحرث والنسل وأباد خضراء الناس، ولذا عندما أحرج المفتي وأحرج وزير الأوقاف المحجوب عن كل خير ماذا قال المفتي ووزير الأوقاف? تقولون جهادا وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ونحن نشحد القمح من أمريكا? لا، لا نريد -هذا كلام العلماء- هذا كلام المفتي، تريدون الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحن نشحد القمح من أمريكا?!!
ولو أن أهل العلم صانوه صانه---م ... ولو عظموه في النفوس لعظم--------ا
ولكن أهانوه وه------ان ودنس----------وا ... محياه بالأطماع حت----ى تجهم---------ا
أل-ح----ق أب-ل-------------ج:
ماذا يقول أهل المنيا وقلوبهم بين يدي الرحمن وليست بيد السلطان? قالو آمنا برب الغلام وكلنا مع علي عبد الفتاح، وصارت المنيا بكاملها مع علي عبد الفتاح وس قط في أيدي الدولة، ووقف علي عبد الفتاح يمنع زجاجة الخمر -رغم انتشار النصارى والخمارات- أن تدخل المنيا، وأصبح النصارى يرتجفون أن يدخلوا زجاجة خمر سرا أو علنا، كتمانا أو جهرا، حتى أمن الدولة، رفعت ثمن الرغيف في كل مصر إلا في المنيا خوفا من أن يحرك علي عبد الفتاح جماهير المنيا فتعمل للدولة مشاكل لا نهاية لها،
كيف لا يعم الفقر? كيف لا تعم الهزائم? كيف لا ننهزم في كل ميدان? وهم لا يقربون إلا كل فاسق كافر ومجرم? ولا يبعدون ولا يطاردون إلا كل شاب تقي، صالح.
أقول: إن العلماء الذين يفتون بالتطرف إنما يرددون كلمات التايمز والتايم والهيرلدتربيون والكرستين مرور، إنما يرددون نفس كلام اليهود، -الأصوليين المتطرفين والمعتدلين المرنين- حيثما وجدتم مقالا عن التطرف فابعدوا عنه الكتاب والسنة ثم دوسوا عليه -لا تدوسوا عليه لأنه لغة عربية- لكن إرموه جانبا واحرقوه، أبعدوا عن أنفسكم اللغو ..
؛ والذين هم عن اللغو معرضون «
(المؤمنون: 3)
إب-ت--لاءات لل-دع----اة:
نعم هؤلاء سياراتهم فارهة، وعماراتهم شاهقة، ورواتبهم مؤمنة، ولا يهمهم آلاف الأسر التي تحولت نساءها من (4591م) إلى الآن كثير من الأمهات الفاضلات الشريفات تحولن إلى خادمات في البيوت يشتغلن من أجل لقمة العيش لأبناءهن وزوجها كان في مجلس النقض أو في أكبر وظيفة في الدولة أو أستاذا جامعيا أو طبيبا محترما عدا النظافة في السلوك والطهارة في الأداب والاحترام في واقع الناس، هم لا يعرفون واقع هذه الأسر، ولا يعرفون أن هنالك أسرا تنصرت في أيام عبد الناصر حتى يخرجوا من مطاردة المخابرات في جوف الليل، وبعد ذلك يقولون إن الشباب متطرفون، إن الشباب متشددون، ومن هم المعتدلون? المعتدلون هم أولئك الجزارون، ويحضرني هنا قصة العصافير والصياد يوم أن خرج رجل يصطاد في يوم بارد وأصاب مجموعة من العصافير وسقطت جرحى وأخذ يجهز عليها الواحد تلو الآخر ولشدة البرد نزلت دموع عينيه، فقال أحد العصافير المغفل لآخر أنظر إلى الصياد إنه