تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# العدالة والرضا (¬1). وقد أشار إلى هذا بقوله: (شرطا) أي إن العدالة شرط في كاتب القاضي، وظاهر ما نقله المتيطي عن محمد: أنها مستحبة (¬2). المازري: وينبغي أن ينظر القاضي فيما كتبه كاتبه (¬3)، لاحتمال أن يزيد، وينقص غلطا، أو سهوا، أو تعمدا للرشوة (¬4)، وإن كان غير ثقة فلا بد من اطلاع القاضي فيما يكتبه (¬5) ويجلس قريبا منه، بحيث يشاهد ما يكتبه عنه (¬6).

قوله: (كمزك) يحتمل أن يكون مراده أن كونه عدلا شرط، أو أنه يكون عدلا، والمراد بالمزكي، أن يكون عينا للقاضي (¬7)، قال أشهب: ينبغي له (¬8) أن يتخذ رجلا صالحا مأمونا منتبها، أو رجلين بهذه الصفة، يسألان له عن الشهود في السر، في مساكنهم، وأعمالهم (¬9)، وليسأل ثلاثة، أو أربعة فأكثر، لا واحدا أو اثنين (¬10).

قوله: (واختارهما) أي: الكاتب والمزكي، باعتبار كونهما أعدل الموجودين.

قوله: (والمترجم مخبر، كالمحلف) أي: فيقبل كل منهما على انفراده؛ لأنه من باب الخبر، لا الشهادة، وقيل: هو من باب الشهادة، فلا يقبل فيه الواحد. وقال سحنون: لا

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ٥ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ٥ · ص ٦٦