عيسى بن عمرويه، قال: حدَّثنا إبراهيم بن سفيان، قال: حدَّثنا مسلم قال: حدَّثني يعقوب الدَّوْرَقي، قال: حدَّثنا هشيم، قال: أخبرنا [ابن] حصين، قال: حدَّثنا أبو ظبيان، قال: سمعت أسامة بن زيد بن حارثة يحدث، قال:
بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جُهَيْنَةَ، فصبحنا القوم فهزمناهم. قال: فلحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله. قال: فكفّ عنه الأنصاري فطعنته برمحي فقتلته، فلما قدمنا بلغ ذلك النبي عليه السلام فقال: يا أسامة، أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟ قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذاً. قال: أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟ قال: فما زال يكررها عليّ حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.
[163]
قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) ... الآية. [95].
352 ـ أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد العدل، قال: أخبرنا جدي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السّراج، قال: حدَّثنا محمد بن حميد الرّازي، قال: حدَّثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن سهل بن سعد، عن مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت، قال:
وأخرجه مسلم في الإيمان (158، 159/ 96) ص 96 ـ 97 وأبو داود في الجهاد (2643).
وزاد المزي نسبته في تحفة الأشراف (88) للنسائي في السير في الكبرى.
وزاد السيوطي نسبته في الدر (2/ 202) لابن أبي شيبة.
[352] إسناده ضعيف: محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه.
وله شاهد صحيح من طريق آخر:
أخرجه البخاري في الجهاد (2832) وفي التفسير (4592) والترمذي في التفسير (3033) وقال: حسن صحيح.
والنسائي في الجهاد (6/ 9).
وأخرجه أحمد في مسنده (5/ 184).
والبيهقي في السنن (9/ 23) وابن جرير (5/ 145) وزاد السيوطي نسبته في الدر (2/ 202) لابن سعد وعبد بن حميد وأبي داود وابن المنذر وأبي نعيم في الدلائل. وذكره في لباب النقول ص 88.