تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة قل يا أيها الكافرون

[467]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

قوله تعالى: (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) ... إلى آخر السورة]. [1: 6]

874 ـ نزلت في (رَهْطٍ من قُريش)، قالوا: يا محمدُ! هَلُمَّ فاتَّبعْ دينَنا ونتبع دينَك: تعبدُ آلهتَنا سنة، ونعبدُ إلهك سنة. فإن كان الذي جئتَ به خيراً ممَّا بأيدينا، [كنا] قد شَرَكْناك فيه، وأَخذْنا بحظنا منه. وإن كان الذي بأيدينا، خيراً مما في يَديك، [كنت] قد شركتنا في أمرنا، وأخذت بحظك. فقال: معاذَ اللهِ أن أشركَ به غيرَه. فأنزل الله تعالى: (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) إلى آخر السورة. فَغَدا رسولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى المسجد الحرام، وفيه الْمَلأُ من قريش، فقرأها عليها حتى فَرغ من السورة. فأَيِسُوا منه عند ذلك.

[874] عزاه في الدر (6/ 404) لابن أبي حاتم وابن جرير والطبراني.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٤٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٤٩٥