تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة حمعسق

[376]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

قوله تعالى: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) ... الآية. [23].

735 ـ قال ابن عباس: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة كانت تَنُوبُه نوائب وحقوق، وليس في يده لذلك سعة، فقال الأنصار: إن هذا الرجل قد هداكم الله تعالى به، وهو ابن أختكم، تنوبه نوائب وحقوق، وليس في يده لذلك سعة، فاجمعوا له من أموالكم ما لا يضركم، فأْتوهُ به ليعينه على ما ينوبه. ففعلوا ثم أتوه به فقالوا: يا رسول الله، إنك ابن أختنا وقد هدانا الله تعالى على يديك، وتنوبك نوائب وحقوق وليس لك عندها سعة، فرأينا أن نجمع لك من أموالنا [شيئاً] فنأتيك به فتستعين [به] على ما ينوبك، وها هوذا. فنزلت هذه الآية.

736 ـ وقال قتادة: اجتمع المشركون في مجمع لهم فقال بعضهم لبعض: أترون محمداً يسأل على ما يتعاطاه أجراً؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية.

[735] أخرجه المصنف بدون إسناد.

وأخرجه الطبراني بإسناده (11/ 33) وقال الهيثمي في المجمع (7/ 103) فيه عثمان بن عمير أبو اليقظان وهو ضعيف.

[736] مرسل.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣٨٨