سورة العلق
[456]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ذكرنا نزول هذه السورة في أول هذا الكتاب.
[457]
قوله تعالى: (فَلْيَدْعُ نادِيَهُ* سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ) إلى آخر السورة. [17: 19].
نزلت في (أبي جهل.
863 ـ أخبرنا أبو منصور البغداديُّ، أخبرنا أبو عبد الله محمدُ بن يزيد الخُوزيُّ، حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدَّثنا أبو سعيد الأشَجُّ، حدَّثنا أبو خالد بن أبي هند، عن [عِكْرِمَة، عن] ابن عباس، قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاء أبو جهل فقال: ألم أنْهَك عن هذا؟! فانصرف إليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فزَبَرَه، فقال أبو جهل: والله! إنك لَتعلمَ ما بها نادٍ أكثرُ مني. فأنزل الله تعالى: (فَلْيَدْعُ نادِيَهُ* سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ) قال ابن عباس: والله لو دعا نادِيَه لأخذتْه زَبانِيةُ الله تبارك وتعالى.]
[863] أخرجه الترمذي في التفسير (3349) وقال: حسن غريب صحيح.
وأخرجه النسائي في التفسير (704).
وأحمد في مسنده (1/ 256).
وابن جرير في تفسيره (30/ 164).
وزاد السيوطي نسبته في الدر (6/ 369) لابن أبي شيبة وابن المنذر والطبراني وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي.