تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة هود

[266]

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ) .... الآية. [5].

537 ـ نزلت في الأخْنَس بن شُرِيق، وكان رجلاً حلو الكلام، حلو المنظر يلْقَى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يحب، ويطْوي بقلبه ما يكره. وقال الكلبي: كان يجالس النبي صلى الله عليه وسلم فيظهر له أمراً يسرُّه، ويضمر في قلبه خلاف ما يظهر، فأنزل الله تعالى: (أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ) يقول: يُكْمِنُون ما في صدورهم من العداوة لمحمد صلى الله عليه وسلم.

[267]

قوله تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ) ... الآية. [114].

538 ـ أخبرنا الأستاذ أبو منصور البغدادي، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر،

[537] الكلبي ضعيف.

[538] أخرجه مسلم في كتاب التوبة (42/ 2763) ص 2116 وأبو داود في كتاب الحدود (4468) والترمذي في كتاب التفسير (3112) وقال: هذا حديث حسن صحيح.

وزاد المزي نسبته في تحفة الأشراف (9162) للنسائي في الرجم في الكبرى.

وأخرجه أحمد في مسنده (1/ 445) والبيهقي في السنن (8/ 241) وابن جرير (12/ 80، 81).

وزاد السيوطي نسبته في الدر (3/ 352) لعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٧٠