تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة النصر

[468]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[قوله تعالى: (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ) .... إلى آخر السورة]. [1: 3]

نزلتْ في مُنصَرَف النبيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ من (غزوة حُنَيْنٍ)، وعاش بعد نزولها سنتين.

875 ـ أخبرنا سعيد بن محمد المؤذِّنُ، أخبرنا أبو عُمَرَ بن أبي جعفر المقرئ، أخبرنا الحسن بن سُفيانَ، حدَّثنا عبد العزيز بن سَلَّام، حدَّثنا إسحاق بن عبد الله بن كَيْسَانَ، قال: حدَّثنا أبي عن عِكْرِمَةَ، عن ابن عباس، قال: لما أقبَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من (غزوة حُنَيْنٍ)، وأنزل الله تعالى: (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ) ـ قال: يا عليُّ بن أبي طالب ويا فاطمةُ! قد جاء نصرُ الله والفتح، ورأيتُ الناسَ يدخلون في دين الله أفْوَاجاً، فسُبحانَ ربيِّ وبحمدِه، وأستغفرُه إنه كان تواباً!

[875] ضعيف: قال البخاري: عبد الله بن كيسان له ابن يُسمى إسحاق منكر الحديث وقال ابن حبان: يتقى حديث عبد الله بن كيسان من رواية ابنه عنه.

والحديث عزاه السيوطي في الدر (6/ 407) للطبراني.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٤٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٤٩٦