تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة يوسف

[268]

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ) الآية. [3].

544 ـ أخبرنا عبد القاهر بن طاهر، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلي، قال: حدثنا عمرو بن محمد القرشي، قال: حدثنا خلّاد بن مسلم الصفّار، عن عمرو بن قيس المُلائي، عن عمرو بن مُرة، عن مُصْعب بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله تعالى: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ) قال:

أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتلاه عليهم زماناً، فقالوا: يا رسول الله، لو قصصت. فأنزل الله تعالى: (الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ) إلى قوله: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ) الآية، فتلاه عليهم زماناً فقالوا: يا رسول الله، لو حدثتنا، فأنزل اللهُ تعالى: (اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً) قال: كل ذلك

[544] أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 345) وصححه ووافقه الذهبي.

وأخرجه الطبري في تفسيره (12/ 90).

وزاد السيوطي نسبته في الدر (4/ 3) لإسحاق بن راهويه والبزار وأبي يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبي الشيخ وابن مردويه.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٧٤