تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الواقعة

[405]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

قوله تعالى: (فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ). [28].

780 ـ قال أبو العالية والضحاك: نظر المسلمون إلى وَجّ ـ وهو واد مخصب بالطائف ـ فأعجبهم سِدْرُه، فقالوا: يا ليت لنا مثلَ هذا! فأنزل الله تعالى هذه الآية.

[406]

قوله تعالى: (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ* وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ). [13 ـ 14].

781 ـ قال عُرْوَة بن رُوَيم: لما أنزل الله تعالى: (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ* وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ) بكى عمر وقال: يا رسول الله آمنا بك وصدقناك، ومع هذا كله مَنْ ينجو منا قليل. فأنزل الله تعالى: (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ* وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ) فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرَ، فقال: يا عمرُ بن الخطاب، قد أنزل الله فيما قلت، فجعل (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ* وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ). فقال عمر: رضينا عن ربنا، ونصدِّق نبينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مِن آدمَ إلينا ثُلةٌ، ومني إلى يوم القيامة ثُلَّةٌ، ولا يستتمها إلا سودانٌ من رُعاة الإبل، ممن قال: لا إله إلا الله.

[780] مرسل.

[781] مرسل.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٤٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٤٢١