[162]
قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا). [94].
345 ـ أخبرنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الواعظ، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن حامد، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار، قال: حدَّثنا محمد بن عَبَّاد، قال: حدَّثنا سفيان، عن عَمْرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
لحق المسلمون رجلاً في غُنَيْمَةٍ له، فقال: السلام عليكم، فقتلوه وأخذوا غُنَيْمَتَهُ. فنزلت هذه الآية: (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا) [أي] تلك الغنيمة. رواه البخاري عن علي بن عبد الله، ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن سفيان.
346 ـ وأخبرنا إسماعيل، قال: أخبرنا أبو عمرو بن نجيد، قال: حدَّثنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدَّثنا أبو كريب، قال: حدَّثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن سِمَاك، عن عَكْرَمَة، عن ابن عباس، قال:
مرّ رجل من سُلَيم على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه غنم [له]
[345] أخرجه البخاري في التفسير (4591) ومسلم في التفسير (22/ 3025) ص 2319، وأبو داود في الحروف (3974).
والنسائي في التفسير (136).
وزاد المزي نسبته في تحفة الأشراف (5940) للنسائي في السير في الكبرى.
وأخرجه ابن جرير (5/ 141).
وذكره السيوطي في لباب النقول (ص 94).
وزاد نسبته في الدر (2/ 199) لعبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
[346] أخرجه الترمذي في التفسير (3030) وقال: هذا حديث حسن والحاكم في المستدرك (2/ 235) وصححه ووافقه الذهبي.
وأحمد في مسنده (1/ 229، 272، 324).
وزاد السيوطي نسبته في الدر (2/ 199) لابن أبي شيبة والطبراني وعبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير لباب النقول (ص 86)