(لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) أحسبه قال: (وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ) فقال ابن أُمّ مَكْتُوم: يا رسول الله يعينيّ ضرر، قال: فنزلت قبل أن يَبْرَح (غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ). رواه البخاري عن محمد بن يوسف، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق.
[164]
قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ) ... الآية [97].
355 ـ نزلت هذه الآية في ناس من أهل مكة تكلموا بالإسلام ولم يهاجروا، وأظهروا الإيمان وأسرُّوا النفاق، فلما كان يوم بدر خرجوا مع المشركين إلى حرب المسلمين فقُتِلوا، فضربت الملائكة وجوهَهم وأدبارهم، وقالوا لهم ما ذكر الله سبحانه.
356 ـ أخبرنا أبو بكر الحارثي، قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، قال: أخبرنا أبو يحيى، قال: حدَّثنا سهل بن عثمان، قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث بن سواد، عن عكرمة، عن ابن عباس: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ) وتلاها إلى آخرها، قال:
كانوا قوماً من المسلمين بمكة، فخرجوا في قوم من المشركين في قتال، فقتلوا معهم. فنزلت هذه الآية.
[165]
قوله تعالى: (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ). [100].
357 ـ قال ابن عباس في رواية عطاء: كان عبد الرحمن بن عوف بخبر أهل
[355] بدون سند.
[356] أشعث بن سوار ضعيف تقريب [1/ 79] وله شاهد صحيح:
أخرجه البخاري في التفسير (4596) والنسائي في التفسير (139). وابن جرير (5/ 148)
[357] بدون إسناد وانظر الإصابة (1/ 251) ترجمة جندع بن ضمرة. وانظر مجمع الزوائد (7/ 9 ـ 10)