تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة قد أفلح

[315]

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله عزوجل: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) ... الآية. [1].

625 ـ حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري إملاء، قال: أخبرنا حاجب بن أحمد الطُّوسي، قال: حدثنا محمد بن حماد الأبيوَرْدِيُّ، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا يونس بن سليم (1)، قال: أملى [عليَ] يونُسُ الأيْلِي، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزُّبَير، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريِّ، قال:

[625] إسناده ضعيف: يونس بن سليم: قال أبو حاتم: قال أحمد بن حنبل: سألت عبد الرزاق عنه فقال: أظنه لا شيء، وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين: ما أعرفه يروي عنه غير عبد الرزاق، وقال النسائي: لا أعرفه وذكره ابن حبان في الثقات [تهذيب الكمال ج 3/ 1567 مخطوط] والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (3173).

والنسائي في الصلاة في (الكبرى) ونقل عنه المزي في تحفة الأشراف قوله: هذا منكر (انظر تحفة الأشراف رقم 10593).

وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 535) وصححه ووافقه الذهبي، وأخرجه في موضع آخر (2/ 392) وقال الذهبي: سُئل عبد الرزاق عن شيخه فقال: لا أظنه شيء، وأخرجه البيهقي في الدلائل (5/ 55) مختصراً.

وأخرجه أحمد في مسنده (1/ 34) وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند وفي تصحيحه نظر والله أعلم، وزاد السيوطي نسبته (5/ 2) لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والعقيلي والضياء في المختارة.

[1] في الأصل: سليمان، والصواب سليم كما في المراجع الأخرى.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣٢٠