تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة التحريم

[434]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

قوله تعالى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ) .... الآية [1].

831 ـ أخبرنا محمد بن منصور الطُّوسِي، أخبرني علي بن عمر بن مَهْدِي، حدَّثنا الحسين بن إسماعيلَ المَحَامِلي، حدَّثنا عبد الله بن شَبيب، قال: حدَّثنا إسحاق بن محمد، حدَّثنا عبد الله بن عمر، قال: حدَّثني أبو النَّضْر مولى عمر بن عبد الله، عن علي بن عباس، عن ابن عباس، عن عمر، قال:

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم وَلَدِه مارِيَةَ في بيت حَفْصَةَ، فوجدته حفصةُ معها، فقالت: لم تدخلها بيتي؟ ما صنعتَ بي هذا ـ مِنْ بين نسائك ـ إلا مِنْ هَوَاني عليك. فقال لها: لا تذكري هذا لعائشةَ، هي عليَّ حرامٌ إن قربتُها. قالت حفصة: وكيف تَحْرُمُ عليك وهي جاريتك؟ فحلف لها لا يقربها، وقال لها: لا تذكريه لأحد، فذكرتْه لعائشةَ، فآلى أن لا يدخلَ على نسائه شهراً، واعتزلَهن تسعاً وعشرين ليلةً! فأنزل الله تبارك وتعالى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ) الآية؟!.

[831] في إسناده: عبد الله بن شبيب: ضعيف [المجروحين لابن حبان 2/ 47].

وأخرجه ابن جرير (21/ 100) مرسلاً عن زيد بن أسلم.

وعزاه السيوطي في الدر (6/ 239) لابن جرير وابن المنذر.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٤٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٤٥٨