تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة القلم

[437]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

قوله عزوجل: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ). [4].

836 ـ أخبرنا أبو بكر الحارثي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن محمد بن حَيَّان، حدَّثنا أحمد بن جعفر بن نصر الجمال، حدَّثنا جرير بن يحيى، حسين بن عُلْوانَ الكوفي، حدَّثنا هشام بن عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ، قالت:

ما كان أحدٌ أحسنَ خُلُقاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما دعاه أحد من الصحابة ولا من أهل بيته، إلا قال: لَبَّيْكَ، ولذلك أنزل الله عزوجل: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).

[438]

قوله تعالى: (وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ) ... الآية [51].

نزلت حين أَراد الكفار أن يَعينُوا رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم فُيصيبوه بالعين فنظر إليه قوم من قريش فقالوا: ما رأينا مثله ولا مِثل حُجَجِه، وكانت العَيْنُ في بني أسد حتى إنْ كانت الناقة السمينة والبقرةُ السمينة تمرُّ بأحدهم فيُعايِنُها ثم يقول: يا

[836] في إسناده: حسين بن علوان: قال ابن حبان في المجروحين: وضاع [المجروحين 1/ 244].

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٤٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٤٦٢