تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الأسود بن خلف، تزوج امرأة أبيه. وصفوان بن أمية بن خلف، تزوج امرأة أبيه: فَاخِتة بنت الأسود بن المطلب. وفي مَنْظُور بن زبّان تزوج امرأة أبيه: مليكة بنت خارجة.

302 ـ وقال أشعث بن سَوَّار: توفي أبو قيس ـ وكان من صالحي الأنصار ـ فخطب ابنُه قيس امرأة أبيه، فقالت: إني أعدك ولداً، ولكني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أستأمره. فأتته فأخبرته، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

[142]

قوله تعالى: (وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ) [24].

303 ـ أخبرنا محمد بن عبد الرحمن البُنَانِي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: أخبرنا عمرو الناقد، قال: أخبرنا أبو أحمد الزبيري قال: حدَّثنا سفيان، عن عثمان البَتِّي، عن أبي الخَليل، عن أبي سعيد الخُدْري قال:

أصبنا سبايا يوم أَوطاسَ لهنَّ أزواج، فكرهنا أن نقع عليهن، فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت: (وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ) فاستحللناهن.

[302] البيهقي في السنن (7/ 161) من طريق أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت الأنصاري وقال البيهقي: هذا مرسل.

وقال السيوطي في الدر (2/ 134): عند ابن أبي حاتم: عن عدي بن ثابت عن رجل من الأنصار.

قلت: أشعث بن سوار ضعيف (تقريب 1/ 79) و (المجروحين 1/ 171)

[303] أخرجه مسلم في الرضاع (35، 35 مكرر / 1456) ص 1080.

وأخرجه الترمذي في النكاح (1132) وقال: هذا حديث حسن. وفي التفسير (3017).

والنسائي في التفسير (117) وأخرجه أحمد في مسنده (3/ 72).

وأخرجه ابن جرير (5/ 3).

وذكره السيوطي في لباب النقول (ص 73).

وزاد نسبته في الدر (2/ 137) للطيالسي والفريابي وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبي يعلي وابن أبي حاتم والطحاوي وابن حبان والبيهقي في السنن.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ١٥١