تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة المدثر

[442]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

قوله تعالى: [(يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) [1].

841 ـ أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم المقرئ، أخبرنا عبد الملك بن الوليد، قال: أخبرني أبي، حدَّثنا الأوْزَاعي، حدَّثنا يحيى بن أبي كثِير، قال: سمعت أبا سَلمةَ، عن جابر، قال:

حدَّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «جَاوَرْتُ بحِرَاءَ شهراً، فلما قضَيتُ جِوارِي نزلتُ فاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الوادي، فنُودِيتُ فنظرتُ أمَامي وخَلْفي وعن يميني وعن شمالي، فلم أر أحداً. ثم نُوديتُ فرفعتُ رأسي، فإذا هو على العرش في الهواء ـ يعني جبريلَ عليه السلام ـ فقلت: دَثِّرُوني دَثِّروني، فصَبُّوا عليَّ ماء، فأنزل الله عزوجل: (يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنْذِرْ* وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ* وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ).

رواه [مسلم عن] زُهير بن حرب، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي.

[443]

قوله تعالى: (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً) ... [11: 24]

[841] مر في أول كتاب برقم (5)

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٤٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٤٦٦