تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة ق

[399]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

قوله عزوجل: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ). [38].

768 ـ قال الحسن وقتادة: قالت اليهود: إن الله خلق الخلق في ستة أيام، واستراح يوم السابع وهو يوم السبت. [وهم] يسمونه يوم الراحة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

769 ـ أخبرنا أحمد بن محمد التميمي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر الحافظ، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، قال: حدَّثنا هنّاد بن السَّرِي، قال: حدَّثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن أبي سعد البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس:

أن اليهود أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فسألت عن خلق السموات والأرض فقال: خلق

[768] مرسل.

[769] إسناده ضعيف، أبو سعد البقال اسمه سعيد بن المرزبان، قال ابن معين: ليس بشيء لا يكتب حديثه، وقال: عمرو بن علي: ضعيف الحديث [تهذيب التهذيب 4/ 71] و [المجروحين لابن حبان 1/ 313]

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٤١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٤١٢