تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

349 ـ أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد المُزَكّي، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن بَطَّة، قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَوِيّ، قال: حدَّثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط، عن القَعْقَاع بن عبد الله بن أبي حَدْرَد، عن أبيه، قال:

بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سَرِيَّة إِلى إضَم، قبل مخرجه إلى مكة، قال: فمر بنا عامر الأَضْبط الأَشجَعِي، فحيانا تحية الإسلام فنزعنا عنه، وحمل عليه محلَّم بن جَثَّامة، لشر كان بينه وبينه في الجاهلية، فقتله واستلب بعيراً له ووطاء ومُتَيِّعاً كان له. قال: فأنهينا شأننا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرناه بخبره، فأنزل الله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا) إلى آخر الآية).

350 ـ وقال السدي: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسامَةَ بن زيد على سرية، فلقي مِرْدَاس بن نهيك الضَّمْرِي فقتله، وكان من أهل «فَدَكَ» ولم يسلم من قومه غيره، وكان يقول: لا إِله إلا الله محمد رسول الله، ويسلِّم عليهم. قال أسامة: فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبرته فقال: قتلت رجلاً يقول: لا إله إلا الله؟ فقلت: يا رسول الله، إنما تَعَوَّذَ من القتل. فقال: كيف أنت إذا خاصَمَكَ يوم القيامة بلا إله إلا الله، قال: فما زال يرددها عليّ: أقتلت رجلاً يقول: لا إله إلا الله؟ حتى تمنيت لو أن إسلامي كان يومئذ، فنزلت: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا) الآية. ونحو هذا قال الكلبي وقتادة).

[و] يدل على صحته الحديث الذي.

351 ـ أخبرناه أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، قال: أخبرنا محمد بن

[349] في إسناده محمد بن إسحاق: وهو ثقة مدلس، ولكنه صرح بالتحديث في مسند أحمد.

والحديث: أخرجه أحمد في مسنده (6/ 11) وابن جرير (5/ 140) والبيهقي في الدلائل (4/ 305).

وزاد السيوطي نسبته في الدر (2/ 199) لابن سعد وابن أبي شيبة والطبراني وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي نعيم في الدلائل، وذكره السيوطي في لباب النقول (ص 87)

[350] مرسل.

[351] أخرجه البخاري في المغازي (4269) وفي الديات (6872)

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ١٧٦