تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الزلزلة

[459]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

865 ـ أخبرنا أبو منصور البغداديُّ ومحمد بن إبراهيم المزكَّي، قالا: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدَّثنا إبراهيم بن علي الذُّهْليُّ، حدَّثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن حُيَيِّ بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الجبليّ، عن عبد الله بن عمرو، قال:

نزلت: (إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها) وأبو بكر الصدِّيقُ ـ رضي الله عنه ـ قاعدٌ، فبكى أبو بكر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يُبْكيك يا أبا بكر؟ قال: أبكاني هذه السورة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أنكم لا تُخطِئُون ولا تُذنِبْون، لخلقَ الله أمةً من بعدِكم يُخطئُون ويُذنُبون، فيغفرُ لهم.

[460]

قوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ* وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) [7 ـ 8].

[865] في إسناده: حُيي بن عبد الله المعافري: مختلف في توثيقه وتضعيفه.

والحديث: ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 141) وقال: رواه الطبراني وفيه حيي بن عبد الله المعافري وثقه ابن معين وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٤٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٤٨٦