تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة طه

[308]

بسم الله الرحمن والرحيم

قوله عزوجل: (طه* ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى) [1 ـ 2].

613 ـ قال مقاتل: قال أبو جهل، والنَّضْر بن الحارث للنبي صلى الله عليه وسلم: إنك لشَقِيُّ بترك ديننا، وذلك لما رأياه من طول عبادته و [شدة] اجتهاده فأنزل الله تعالى هذه الآية.

614 ـ أخبرنا أبو بكر الحارثي، قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، قال: أخبرنا أبو يحيى، قال: حدثنا العسكري، قال: حدثنا أبو مالك عن جُوَيْبِر عن الضحاك، قال:

لما نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، قام هو وأصحابه فصلّوا، فقال كفار قريش: ما أنزل هذا القرآن على محمد إلا ليشقى به. فأنزل الله تعالى: (طه) يقول: يا رجلُ: (ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى).

[309]

قوله عزوجل: (وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ) ... الآية. [131].

[613] مرسل.

[614] مرسل، الدر (4/ 289) وعزاه لابن أبي حاتم.

وقد مرت ترجمة جويبر بن سعيد في الحديث رقم (601)

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣١١