تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة براءة

[237]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى: (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ) .... [12].

490 ـ قال ابن عباس: نزلت في (أبي سفيان بن حرب، والحارث بن هشام، وسُهَيل بن عمرو، وعكرِمة بن أبي جهل، وسائر رؤساء قريش الذين نقضوا العهد)، وهم الذين هَمُّوا بإخراج الرسول).

[238]

قوله تعالى: (ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ) ... [17].

491 ـ قال المفسرون: لما أسر (العباس يوم بدر) أقبل عليه المسلمون فعيروه بكفره بالله وقطيعته الرحم، وأغلظ عَلِيّ له القولَ. فقال العباس: ما لكم تذكرون مساوينا ولا تذكرون محاسننا؟ فقال له (عليّ): ألكم محاسن؟ قال: نعم، إِنا لنعمر (المسجد الحرام)، ونَحْجُبُ (الكعبة)، ونسقي الحاج، ونفك العَانِي. فأنزل الله عزوجل رداً على العباس: (ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ) الآية].

[490] بدون إسناد.

[491] بدون إسناد.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٤٥