تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة المعارج

[440]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

قوله تعالى: (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ) ... الآيات [1].

839 ـ نزلت في (النَّضْر بن الحارث) حين قال: (اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ) الآية. فدعا على نفسه وسأل العذابَ، فنزل به ما سأل يوم بدر فقُتل صبراً. ونزل فيه: (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ) ... الآية.

[441]

قوله تعالى: (أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ* كَلَّا). [38]

840 ـ قال المفسرون: كان المشركون يجتمعون حول النبي صلى الله عليه وسلم، يَسْتَمِعون كلامَه ولا ينتفعون به، بل يكذبون به ويستهزؤن، ويقولون: لئن دخل هؤلاء الجنة لَندخُلَنَّها قبلهم، وليكونَنّ لنا فيها أكثرُ مما لهم. فأنزل الله تعالى هذه الآية.)

[839] أخرج النسائي في التفسير (640) عن ابن عباس في قوله (سَأَلَ سائِلٌ) قال: هو النضر بن الحارث.

[840] بدون إسناد.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٤٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٤٦٥