تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الحاقة

[439]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

قوله تعالى: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ). [12].

838 ـ حدَّثنا أبو بكر التَّمِيمي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدَّثنا الوليد بن أبان، حدَّثنا العباس الدَّوْرِي، حدَّثنا بشر بن آدَمَ، حدَّثنا عبد الله بن الزُّبير، قال: سمعت صالح بن هَيْثَمَ يقول: سمعت بُرَيْدَة يقول:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: إن الله أمرني أن أُدْنيك ولا أُقصيكَ، وأن أعلِّمَك وتَعِيَ، وحق على الله أن تعيَ: فنزلت: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).

[838] إسناده ضعيف: عبد الله بن الزبير أبو محمد والد أبي أحمد الزبيري: ذكره الذهبي في الميزان (2/ 422) وقال: ضعفه أبو نعيم الكوفي وأبو زرعة.

وأخرجه ابن جرير (29/ 36) وفيه عبد الله بن الزبير، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال (36426) وعزاه لابن عساكر بسند ضعيف.

وقد أخرجه ابن عساكر في ترجمة علي بن أبي طالب (2/ 423) رقم الحديث 931 [طبعة مؤسسة المحمودي للطباعة والنشر]، وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (1/ 67) من طريق شيخ أبي نعيم محمد بن عمر بن سلم، أبي بكر الجعابي وهو ضعيف، له ترجمة في سير أعلام النبلاء (16/ 88)

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٤٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٤٦٤