تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة النحل

[277]

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (أَتى أَمْرُ اللهِ) الآية. [1].

557 ـ قال ابن عباس: لما أنزل الله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) قال الكفار بعضهم لبعض: إن هذا يزعم أن القيامة قد قربت، فأمسكوا عن بعض ما كنتم تعملون حتى ننظر ما هو كائن. فلما رأوا أنه لا ينزل شيء قالوا: ما نرى شيئاً، فأنزل الله تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة. فلما امتدت الأيام قالوا: يا محمد ما نرى شيئاً مما تخوفنا به، فأنزل الله تعالى: (أَتى أَمْرُ اللهِ) فوثب النبي صلى الله عليه وسلم، ورفع الناس رؤوسهم، فنزل: (فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ) فاطمأنوا. فلما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت أنا والساعة كهاتين ـ وأشار بإصبعه ـ إن كادت لتسبقني.

558 ـ وقال الآخرون: الأمر هاهنا: العذاب بالسيف. وهذا جواب النضر بن الحارث حين قال: (اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ) يستعجل العذاب، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

[557] بدون إسناد.

[558] بدون إسناد.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٨٣