تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الفتح

[384]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

746 ـ أخبرنا محمد بن إبراهيم المزكَّي، حدَّثنا والدي، أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدَّثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحرَّاني، حدَّثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهرِي، عن عروة، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة ومروان بن الحكم، قالا:

نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن الحديبية، من أولها إلى آخرها.

[385]

قوله تعالى: (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً) .. الآية. [1].

747 ـ أخبرنا منصور بن أبي منصور الساماني، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الفَامِي، قال: حدَّثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال حدثنا أبو الأشعث،

[746] في إسناده محمد بن إسحاق وهو ثقة مدلس وقد عنعنه.

وله شاهد عند الترمذي في التفسير (3263) من حديث أنس قال: نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم (لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ) .... مرجعه من الحديبية وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وفيه عن مجمع بن جارية

[747] أخرجه مسلم في الجهاد والسير (97 م / 1786) ص 1413.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣٩٦