تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1366

الْغَيْبَ: مفعول به منصوب، والجملة في محل نصب مفعول به ثان للفعل (رأيت) في الآية السابقة. أَمِ: عاطفة معادلة لهمزة الاستفهام. اتَّخَذَ: ماض وفاعله مستتر (هو)، والجملة في محل نصب معطوفة على جملة (أَطلع). عِنْدَ: ظرف منصوب متعلق ب (اتخذ) أو بمفعول به ثان له. الرَّحْمنِ: مضاف إليه مجرور. عَهْداً: مفعول به أول منصوب.

[سورة مريم (19): آية 79]

كَلاَّ سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا (79)

الإعراب كَلَّا: حرف ردع وزجر. سَنَكْتُبُ: (السين) للاستقبال و (نكتب) مضارع مرفوع والفاعل مستتر (نحن)، والجملة استئنافية. ما: موصولة في محل نصب مفعول به. يَقُولُ: مضارع مرفوع وفاعله مستتر (هو)، والجملة صلة الموصول. وَنَمُدُّ (الواو):

عاطفة. (نمدّ): مثل (نكتب) ومعطوفة عليها. لَهُ: جار ومجرور متعلق ب (نمدّ). مِنَ الْعَذابِ: جار ومجرور متعلق ب (نمدّ). مَدًّا: مفعول مطلق منصوب.

[سورة مريم (19): آية 80]

وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وَيَأْتِينا فَرْداً (80)

الإعراب وَنَرِثُهُ (الواو): عاطفة. (نرثه): مضارع مرفوع والفاعل مستتر (نحن) و (الهاء) مفعول به، والجملة معطوفة على جملة (نكتب) في الآية السابقة. ما: موصولة في محل نصب بدل اشتمال من (الهاء) في (نرثه) [أو مفعول به ثان ل (نرثه) إذا ضمّن معنى (نسلبه)].

يَقُولُ: مضارع مرفوع والفاعل مستتر (هو)، والجملة صلة الموصول (ما). وَيَأْتِينا (الواو):

عاطفة. (يأتينا): مضارع مرفوع بالضمة المقدرة والفاعل مستتر (هو)

و (نا) مفعول به، والجملة معطوفة على جملة (نرثه). فَرْداً: حال منصوبة.

[سورة مريم (19): آية 81]

وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (81)

الإعراب وَاتَّخَذُوا (الواو): استئنافية. (اتخذوا): ماض و (الواو) فاعله، والجملة استئنافية. مِنْ دُونِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعول به ثان. اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة. آلِهَةً: مفعول به أوّل منصوب. لِيَكُونُوا: (اللام) للتعليل و (يكونوا) مضارع ناقص منصوب بحذف النون و (الواو) اسمه، والمصدر المؤول من (أَن المضمرة بعد لام التعليل والفعل) في محل جر باللام متعلق ب (اتخذوا). لَهُمْ: جار ومجرور متعلق بحال من (عزا) عِزًّا: خبر (يكونوا) منصوب. والجملة تعليلية

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٣٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٣٨٥