تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1346

[سورة مريم (19): آية 22]

فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا (22)

الإعراب فَحَمَلَتْهُ: (الفاء) عاطفة و (حمل) ماض و (التاء) للتأنيث والفاعل مستتر (هي) و (الهاء) مفعول به، والجملة معطوفة على استئناف مقدّر (أَي فنفخ جبريل في جيبها فحملت حملها). فَانْتَبَذَتْ: (الفاء) عاطفة و (انتبذت) فعل ماض و (التاء) للتأنيث والفاعل مستتر (هي)، والجملة معطوفة على سابقتها. بِهِ: جار ومجرور متعلق بحال من الفاعل (أَي حاملة به). مَكاناً: مفعول به منصوب [أو ظرف منصوب متعلق ب (انتبذت)]. قَصِيًّا: نعت (لمكانا) منصوب.

[سورة مريم (19): آية 23]

فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا (23)

الإعراب فَأَجاءَهَا: (الفاء) عاطفة (أَجاءها) ماض و (الهاء) مفعول به. الْمَخاضُ:

فاعل مرفوع والجملة معطوفة على جملة (انتبذت) في الآية السابقة [على الرأى القائل بأن الحمل والمخاض تم في وقت قصير، وأمّا على قول من قال بأنه تم في تسعة أشهر فالجملة مستأنفة بعد الفاء].

إِلى جِذْعِ: جار ومجرور متعلق ب (أَجاءها) بتضمينه معنى (أَلجأها). النَّخْلَةِ: مضاف إليه مجرور. قالَتْ: مثل السابق، والجملة استئنافية. يا لَيْتَنِي (يا): للتنبيه [أو هو حرف نداء لمنادى محذوف]. (ليتني): حرف ناسخ للتمني و (النون) للوقاية و (الياء) اسم (ليت). مِتُ:

ماض و (التاء) فاعله، والجملة خبر (ليت) وهي ومتعلقاتها في محل نصب مقول القول. قَبْلَ:

ظرف منصوب متعلق ب (متّ). هذا: مضاف إليه. وَكُنْتُ (الواو): عاطفة. (كنت):

ماض ناقص و (التاء) اسمه. نَسْياً: خبر (كنت) منصوب. مَنْسِيًّا: نعت منصوب وجملة (كنت ... ) معطوفة على سابقتها في محل رفع.

[سورة مريم (19): آية 24]

فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)

الإعراب فَناداها: (الفاء) عاطفة و (ناداها) ماض وفاعله مستتر (هو) (أَي الملك- جبريل- أو عيسى) و (الهاء) مفعول به، والجملة معطوفة على جملة (قالت ... ) في الآية السابقة لا محل لها. مِنْ تَحْتِها: جار ومجرور متعلق ب (نادى). [أو بمحذوف حال من فاعله (و هذا يؤيد القول بأن فاعل (نادى) هو عيسى عليه السّلام)]. و (الهاء) مضاف إليه. أَلَّا: (أَن) مفسرة

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٣٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٣٦٥