تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1360

مضاف إليه مجرور. الَّتِي: نعت في محل نصب ل (جنات). وَعَدَ: فعل ماض.

الرَّحْمنُ: فاعل مرفوع. عِبادَهُ: مفعول به منصوب و (الهاء) مضاف إليه، والجملة صلة الموصول. بِالْغَيْبِ: جار ومجرور متعلق بحال من عباد أو من عائد الصلة المحذوف (أَي الجنة).

إِنَّهُ: حرف توكيد ونصب و (الهاء) اسمه. كانَ: ماض ناقص. وَعْدُهُ: اسم (كان) مرفوع و (الهاء) مضاف إليه. مَأْتِيًّا: خبر (كان) منصوب، وجملة كان ومتعلقاتها في محل رفع خبر (إن) وهي ومتعلقاتها استئناف بيانيّ.

[سورة مريم (19): آية 62]

لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلاَّ سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62)

الإعراب لا: نافية. يَسْمَعُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة في محل نصب حال من (جنات) في الآية السابقة. فِيها: جار ومجرور متعلق بحال من (لغوا).

لَغْواً: مفعول به منصوب. إِلَّا: أداة استثناء. سَلاماً: منصوب على الاستثناء المنقطع [أو هو بدل من (لغوا)]. وَلَهُمْ (الواو): عاطفة. (لهم): جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.

رِزْقُهُمْ: مبتدأ مؤخر مرفوع و (الهاء) مضاف إليه. فِيها: جار ومجرور متعلق بالخبر المحذوف. بُكْرَةً: ظرف منصوب متعلق بالخبر المقدم. وَعَشِيًّا: معطوف بالواو على (بكرة) منصوب، وجملة (لهم رزقهم ... ) معطوفة على سابقتها في محل نصب.

[سورة مريم (19): آية 63]

تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا (63)

الإعراب تِلْكَ: مبتدأ. الْجَنَّةُ: خبر مرفوع. الَّتِي: نعت (للجنة) في محل رفع. نُورِثُ: مضارع مرفوع والفاعل مستتر (نحن) للتعظيم. مِنْ عِبادِنا: جار ومجرور متعلق بحال من الاسم الموصول الآتي و (نا) مضاف إليه. مِنْ: موصولة في محل نصب مفعول به. كانَ: ماض ناقص واسمه مستتر (هو). تَقِيًّا: خبر كان منصوب. وجملة (كان ومتعلقاتها) صلة الموصول الثاني (من)، وجملة (نورث ... ) صلة الموصول الأول (التي). وجملة (تلك الجنة) استئنافية.

[سورة مريم (19): آية 64]

وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64)

الإعراب وَما (الواو): استئنافية. (ما): نافية. نَتَنَزَّلُ: مضارع مرفوع والفاعل

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٣٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٣٧٩