تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدي له ضب فلم يأكله فقام عليهم سائل فأرادت عائشة أن تعطيه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أتعطينه مالا تأكلين

1314 - في هوام الأرض

كره أصحابنا أكل هوام الأرض اليربوع والقنفذ والفأر والحيات والعقارب وجميع هوام الأرض

وقال ابن أبي ليلى لا بأس بالحية إذا ذكيت وهو قول مالك والأوزاعي إلا أنه لم يشترط الذكاة

وقال الليث لا بأس بأكل القنفذ وفراخ النحل ودود الجبن والتمر ونحوه

وقال ابن القاسم عن مالك لا بأس بأكل الضفدع

قال ابن القاسم قول مالك رضي الله عنه لا بأس بأكل خشاش الأرض وعقاربها ودودها لأنه قال موته في الماء لا يفسده

وقال الشافعي رضي الله عنه ما كانت العرب تستقذره فهو من الخبائث كاذئب والأسد والغراب والحية والحدأة والعقرب والفأرة ولأنها تقصد بالأذى فهي محرمة من الخبائث وكانت تأكل الضبع والثعلب لأنها لا يعدوان عن الناس بأنيابهما فهما حلال

‏

1315 - في صيد البحر والطافي

قال أصحابنا لا يؤكل السمك الطافي ويؤكل ما سواه من السمك ولا يؤكل شيء من حيوان البحر إلا السمك

وقال ابن أبي ليلى لا بأس بأكل شيء يكون في البحر من الضفدع والسرطان وحية الماء وغير ذلك وهو قول مالك والثوري رواية

وقال الثوري ويذبح عنه

وروى عنه أبو إسحاق الفزاري أنه قال لا يؤكل من صيد البحر إلا السمك

وقال الأوزاعي صيد البحر كله حلال ورواه عن مجاهد

وكره الحسن بن حي أكل الطافي

وقال الليث ليس بميتة البحر بأس ولا بأس بكلب الماء

والذي يقال له برثن الماء ولا يؤكل إنسان الماء ولا خنزير الماء

وقال الشافعي رضي الله عنه ما يعيش في الماء حل أكله وأخذ وذكاته ولا بأس بخنزير الماء

قال أبو جعفر روى إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه وطفا فلا تأكلوه

‏

فإن قيل روى الثوري وحماد بن سلمة فلم يتجاوزوا به جابرا

قيل له ليس إسماعيل بن أمية فيما يرويه عن أبي الزبير بدونهما وزيادته مقبولة عليهما

وروى عن علي رضي الله عنه أنه كره الطافي من السمك وعن أبي بكر رضي الله عنه لا بأس به

فإن قيل روى مالك بن أنس رضي الله عنه عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة الأزرقي عن المغيرة بن أبي بردة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في البحر هو الطهور ماؤه الحل ميتته

‏

مختصر اختلاف العلماء · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر اختلاف العلماءج ٣ · ص ٢١٥