تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الله - تعالى -: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ... " الآية.

وقال - سبحانه -: " ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا .. " الآية.

الحمد لله الذي وفقنا وإياك لأداء هذا الركن العظيم، الذي قال فيه - صلى الله عليه وسلم -: ((من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه)). الحديث.

وظننا بربنا .... أنه قد غفر لنا ذنوبنا وستر عيوبنا وأقال عثراتنا. إنه هو أهل التقوى وأهل المغفرة.

ومن أحسن الظن أحسن العمل.

قال الحسن البصري - رحمه الله -: (إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل وإن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل).

ولهذا لا يليق بمسلم بعد أن ابيضت صحيفته أن يعود لتسويدها.

وبعد أن زكت نفسه بالطاعة أن يدنسها بالمعصية.

فعلينا جميعا أن نبدأ صفحة جديدة مع الله نطيعه ولا نعصيه حتى نفوز برضوانه وجنته

قال - تعالى -: " ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً ".

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى)) قيل ومن يأبى يا رسول الله، قال: ((من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)) رواه البخاري.

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

وختاماً ...

نسأل الله أن يجمعنا بكم مرة أخرى على طريق الإيمان والطاعة.

http://saaid.net المصدر:

=============

رسالة عتاب

د. عبد المعطي الدالاتي

وعاوٍ عوى لا يكفّ النباحا *** صباحاً مساءً فهلا استراحا

ويلهثُ من غير حملٍ ثقيلٍ *** سوى الحقدِ يَنكأ فيه الجراحا

ويعوي فأعملُ غير مبالٍ *** و أشغل ساحاً فساحاً فساحا

بعزمٍ .. ولست أملّ كفاحي *** وما كان لي أن أملَّ الكفاحا

ظننتكَ يا صاحِ خِلاً وفيّاً *** فما لك أبديتَ غدراً وَقاحا؟!

يسوؤك ذكري إذا سار شعري*** وشعريَ ينساب عذبا قَراحا

عتبتك بالحب .. لو ذقتَ حباً *** لذقت بذاك الشعورِ انشراحا

الجامع في الرسائل الدعوية · الصفحة ٧٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع في الرسائل الدعويةص ٧٩٠