تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولماذا تقاعس الفلاح؟

جرحها اليوم نازف فلماذا

لا يداوي نزيفه الجراح؟

أظلم الليل حولها وتساوى

في حماها الهجاء والمداح

بلبل، كلما ابتغى طيرانا

حطمت نفسه وقص الجناح

بلبل يشرب الضياء بصمت

لم يعد ينتمي إليه الصداح

وسؤال يزيده رحساسا

بالمآسي .. متى يفك السراح؟

ومتى تنفض المآسي يديها

من حمانا وتستضيء البطاح؟

أي شرعية لحكم عدو؟

إنما دولة العدو سِفاح

لو جمعنا صفوفنا ما غدونا

كالمواشي يغدى بنا ويراح

تراجم شعراء موقع أدب - (ج 63 / ص 263) شعراء الجزيرة العربية >> عبدالرحمن العشماوي >> رسالة إلى فلسطين

================

رسالة عمر بن عبد العزير لعبد الحميد الكاتب

الْعُقُوبَاتُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا >> تَاخِيرُ الْعُقُوبَةِ >> برقم (249) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ، مِنَ الْأَزْدِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يَقْرَأُ كِتَابًا يَتَعَجَّبُ مِنْ صِغَرِهِ، وَالشَّعْبِيُّ يَتَعَجَّبُ مَا أَبْلَغَ فِيهِ وَأَوْجَزَ رِسَالَةً مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَبْدِ الْحَمِيدِ، " أَمَّا بَعْدُ: فَلَا تَغْتَرَّ يَا عَبْدَ الْحَمِيدِ بِتَاخِيرِ عُقُوبَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَنْكَ، وَإِنَّمَا يُعَجِّلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ، وَالسَّلَامُ " (فيه جهالة)

===============

رسالة عمر لأعل عرب سوس

الْأَمْوَالُ لِلْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ >> كِتَابُ افْتِتَاحِ الْأَرَضِينَ صُلْحًا وَأَحْكَامِهَا، وَسُنَنِهَا >> بَابُ أَهْلِ الصُّلْحِ وَالْعَهْدِ يَنْكُثُونَ، مَتَى تُسْتَحَلُّ دِمَاؤُهُمْ؟ >> برقم (410) عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ عُمَيْرَ بْنَ سَعِيدٍ أَوْ سَعْدٍ عَلَى طَائِفَةٍ مِنَ الشَّامِ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ قَدْمَةً، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ

الجامع في الرسائل الدعوية · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع في الرسائل الدعويةص ٧١