تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا أخيّ:

الذي يعيش في سراديب الماضي لن يستطيع العيش في قصور المستقبل.

يا أخيّ:

هذه كلمات عجلى، بثثتها إليك، و إلا في الخاطر أكثر منها، والحر تكفيه الإشارة.

يا أخيّ:

ما زلت أخا لك، وإن فارقتك، ومحبا لك، وإن ابتعدت عنك، وقلبي وبيتي مفتوحان لك في أي وقت أردت.

وبارك الله فيك وحفظك من كل مكروه.

http://saaid.net المصدر:

=============

رسالة إلى أهل المعاصي والغفلة

الأخ / الأخت .......... سلمه / سلمها الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي لا تنزعج من رسالتي هذه فوالله إني لك لناصح و أسأل الله إن يشرح قلوبنا لقول الحق وقبوله.

بكل هدوء وسكينة قلب، ا قرأ هذه الرسالة المتواضعة وارفع صوتك قليلاً، وأعلم إنما يراد بك خيراً ً.

أخي تصور لو قيل لأحد من الناس نتوجك ملكاً عشرين سنة تنعم بما يحلو لك وتتمتع بما لذ وطاب

ثم بعد تمام العشرين سنة. نسلب منك هذا الملك ولا نبقي لك درهماً واحداً ونسجنك مقيداً لوحدك في غرفة مظلمة لا تستطيع فيها الجلوس ولا النوم ونقدم لك طعاماً وشراباً الجوع خير منه ونجلدك بالسوط كل يوم ألف مرة وذلك باقي عمرك حتى الممات ......

هل تتصور بأن هناك عاقلاً سوف يرضى هذا المصير. فوالله من أول يوم سوف ينسى ما مر به من النعيم. فما بال بعض الناس في هذه الدنيا يعيشون حياة كدر وهم ومع ذلك يؤثرون حياة الكدر والمشقة على النعيم المقيم.

أخي عذراً على هذه الرسالة ولكن اجعلها نذير

خير إن شاء الله .... ولنكمل معاً ما تبقى منها ....

هل تعلم لماذا لا تكون السعادة بمعصية الله؟

لم لا يسعد الإنسان بأغنية و مشاهدة حرام أو بأكل حرام؟

لماذا تلومه نفسه وتوبخه ويشعر بالضجر؟

الجامع في الرسائل الدعوية · الصفحة ٨٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع في الرسائل الدعويةص ٨٩٠