تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بربها وخالقها فلابد أن نكون على ما يرضاه الله لنا من امتثال أوامره وشكر نعمه واجتناب نواهيه.

أخي: ما قصدته وفقك الله هو التحذير من أن يكون (صالونك هذا) لحلق لحى المسلمين أو تقصيرها والتحذير من أن يكون (صالونك هذا) مكاناً تباد فيه سنةٌ من سنن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم التي تبرأ ممن رغب عنها بقوله (ومن رغب عن سنتي فليس مني) (رواه البخاري ومسلم) والتحذير من أن يكون (صالونك هذا) مكاناً تنقض فيه عروة من عرى الإسلام وواجباً من واجبات هذا الدين .. فإن هذا الفعل حرام لأنه من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله عنه بقوله (وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) كما أن المال الذي تجمعه من هذا الفعل مالاً حراماً (لأن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه) كما ورد في الحديث، وهو مال سحت وكما ورد في الحديث (أيما جسد نبت على السحت فالنار أولى به) رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه.

وختاماً: أدعوك يا أخي إلى التوبة إلى الله عز وجل امتثالاً لأمر الله سبحانه وتعالى قبل أن تحين ساعة الرحيل وينزل بك هادم اللذات (الموت) ثم لا ينفع الندم، واعلم يا أخي أن من أسباب الرزق "تقوى الله" كما قال سبحانه (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً ﴿2﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) الطلاق 2 ـ 3 وأبشرك بأن من ترك شيئاً لله عوضه بخير منه، وإذا ما استجبت لنداء الحق فالحمد لله وما عليك يا أخي إلا أن تعلق بالصالون لوحة مكتوباً عليها (هنا لا تحلق لحية المسلم ولا تقصر) أو أي عبارة تفي بالمعنى نفسه.

أسأل الله العلي العظيم لك الهداية وأن تكون عضواً صالحاً ومصلحاً في مجتمعك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم الناصح

موقع رسائل

http://www.rasael.net/link 25.asp?pid=25&id=43

===============

رسالة إلى صاحب المكتبة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

هذه رسالة من أخ ناصح لك مشفق عليك يتمنى لك الفلاح في الدنيا والآخرة وسعة الرزق وبركته ... وإنه ليسعدني أن أقدم لك هذه النصيحة

الجامع في الرسائل الدعوية · الصفحة ٥٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع في الرسائل الدعويةص ٥٦٣