تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قم وتوضأ وضوءك للصلاة، في غير وقت الصلاة، في جوف الليل مثلا، أو في الثلث الأخير من الليل،

ثم صلِِِّ ركعتين بخشوع وخضوع،

ثم ارفع كفك الضارع إلى السماء وقل:

يارب إني مغلوب فانتصر ...

يا رب إني مبتلى فاحمني ..

يا رب حبّب إليّ الطيبات، وكره إليّ الدخان والخبائث ...

يا رب! يا رب!!

فستجد الله لك معينا وناصرا (أمّن يجيب المضطرّ إذا دعاه ويكشف السوء).

وفي الختام، أسأل الله العظيم رب العرش الكريم، أن يثبت أقدامنا على صراطه المستقيم، صراط الذين أنعم عليهم

من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. غير المغضوب عليهم ولا لضالين. آمين

وصلي الله على نبينا محمد و آله وصحبه أجمعين.

13 ربيع الثاني 1426 هجرية

http://www.saaid.net المصدر:

============

رسالة إلى الخطيب المسلم

الدكتور صالح بن علي أبو عرَّاد

* أيها الخطيب المسلم.

* يا من صعدت المنابر، وتحدثت إلى الآخرين.

* يا من تُنصت لك الأسماع، و تستمع لك الجماهير.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد؛

فإن الخطابة فن أدبي راقٍ من فنون القول. وهي صناعةُ عظيمةُ تهدف إلى التأثير في نفوس الآخرين، كما أنها تُعد أبرز وسائل مخاطبة الجماهير منذ القدم في شؤون الحياة المُختلفة للدعوة، والتعليم، والتوعية، واستنهاض الهمم، وحل المشكلات، وفك النزاعات، وقيادة الجماعات، وغير ذلك من الأحوال والمناسبات المتنوعة.

وفيما يلي أُوجه هذه الرسالة إلى الخطيب المسلم الذي تُعلّق عليه الآمال الكبيرة في توعية الناس وتبصيرهم بأمور دينهم ودُنياهم؛ فأقول مُستعيناً بالله - تعالى -:

الجامع في الرسائل الدعوية · الصفحة ٢٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع في الرسائل الدعويةص ٢٥٩