وبغير إرادتها، كأن يكون بسبب الريح أو ركوب سيارة .. هذا بالإضافة إلى طريقة المشي والحركات والكلام، وحبها أن يرى الرجال شيئاً منها، كل هذا يدلُّ على مرض في قلبها .. ! فهل يكفي التستر الخارجي ـ رغم وجوبه وهو مطلوب لذاته ـ إذا لم تكن المسلمة متسترة داخلياً، تعلم ما معنى العفة والطهر، وتعلم ما معنى ألا تكون فتنة للناس؟
وإذا لم تكن كذلك، فهناك ألف وسيلة لتظهر المرأة شيئاً من زينتها التي يحرم عليها إظهارها، وهي متسترة ظاهرياً، والشيطان يوسوس لها ويزين لها أعمالها.
ونحن وإن كان لنا الظاهر، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتعلق بالظاهر، لكن الحديث عن المسلمات المؤمنات التي قد تضعف إحداهن أمام الهجوم المتكرر على الحجاب والستر، وكثرة الذين يلوكون الكلام عن (تحرير المرأة)، ونحن نعلم أنَّ المسلمة حرة، إذا فُهم الإسلام على حقيقته، كما جاء به محمَّد صلى الله عليه وسلم، وكما طبَّقه جيل الصحابيات رضي الله عنهن.
موقع لها أون لاين
http://www.lahaonline.com/LahaAuthor/a 2 - 23 - 08 - 203.doc_cvt.htm
=============
رسائل و توجيهات إلى أخواتنا المسلمات
حماد عبدالله الحماد
أخواتي في الله السلام عليكم و رحمه الله و بركاته السلام عليكن يوم رضيتن بالله رباً و بالسلام ديناً و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبياً و رسولاً.
السلام عليكن يوم صبرتن و صابرتين على الاستقامة و على دين الإسلام رغم كثرة التيارات و العواصف المهلكات.
السلام عليكن يوم شعرتن و استشعرتن بلذة الاستقامة و سلوك سبل الطاعة رغم تزيين أهل الفسق و العصيان سبل الغواية. السلام عليكن يوم نشأتن في ظلال الأيمان فتيات و تحليتن بالحشمة و الستر و الوقار شابات و أمهات.
و بعد تلك التحيا العبقات .... أشرع فيما قصدت من نصائح و توجيهات مستشعرا أن تلك الكلمات من الدين يقول الرسول صلى الله عليه و سلم الذي النصيحة كررها ثلاثا".
أخواتي ... أحمد الله على نعمه الدين فالفضل لله وحدة فهو الذي هدى و اجتبى فله المنة و الفضل (بل يمن عليكم أن هداكم للأيمان) و أسال الله الثبات و عمارة الأوقات بالخيرات.