كوني قريبة مني دائماً وفي كل شيء، لا تغتري بما لديك من مال وجمال، لا تجعلني المال يفرق بيننا، فالمال وسيلة لا غاية.
احذري من إفشاء سري وسر بيتي لأي إنسان.
لا تفتحي أذنيك لغيرك من النساء بالغيبة.
اغرسي روح التعاون والعطف والحب بين أفراد الأسرة، وساوي بين الأبناء في المعاملة، واجعلي الصدق والصراحة أساس التعامل بيننا، لا تتحدثي عن النسوة الأخريات وتجاربهن عندنا.
كوني رحيمة بي وبأولادنا وبالناس، ساعديني على صلة الرحم، وهوني عليَ أمر هذه الصلة، لا تكثري من الصديقات والزيارات لإضاعة الوقت انشري البهجة والسرور على البيت والأسرة، وأحيطيني بالحب والعطف والحنان والرعاية الكاملة.
http://www.lakii.com المصدر:
============
رسالة إلى المعتقلين والمعتقلات الفلسطينيين المسجونيين في المعتقلات الصهيونية
د. علي محمد مقبول*
ما أشبه الليلة بالبارحة؛ فما سمعناه في وسائل الإعلام من إذلال وإهانة لإخواننا الأسرى الفلسطينيين والأخوات الفلسطينيات يذكرنا بتاريخ اليهود ومعاملتهم للأسرى؛ فدينهم يأمرهم بالقتل العام ومحو سكان البلاد المفتوحة فضلاً عن معاملة الأسرى. جاء في النص الوارد في الكتاب الخامس من الزبور ما يلي: «إذا أدخلك ربك في الأرض لتملكها، وقد أباد أمماً كثيرة من قبلك، فقاتلهم حتى تفنيهم عن آخرهم، ولا تعطهم عهداً، ولا تأخذك عليهم شفقة أبداً» (1).
وجاء في الإصحاح الحادي والثلاثين من سفر العدد بالحرف: « ... فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال، وكل امرأة عرفت رجلاً بمضاجعة ذكر، اقتلوها، لكن جميع (الأبكار) من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم، لكم حيات ... » (2).
فهذه النصوص وغيرها كثير تبين لنا الصورة البشعة التي كان عليها حكم الأسرى عند اليهود، وهم ينسبونها إلى الكتب السماوية وإلى موسى وداود - عليهما السلام -، وحاشاهما من ذلك.
ونجد أنفسنا مضطرين للاستدلال والاستشهاد بها إلى يومنا هذا؛ لأن اليهود يطبقون هذه المبادئ في عصرنا الحاضر حرفاً بحرف وكأنها تعليمات أُنزلت من عند الله. نقول هذا لإخواننا الأسرى نصبِّرهم ونخبرهم