هداية الآيات:
من هداية الآيات:
1- بيان أصل خلق الإنسان وهو الطين اللازب أي اللاصق باليد.
2- بيان موقفين متضادين الرسول يعجب من كفر المشركين وتكذيبهم والمشركون يسخرون من دعوته إياهم إلى الإيمان وعدم التكذيب بالله ولقائه.
3- تقرير البعث وبيان طريقة وقوعه.
4- عدم الانتفاع بالإيمان عند معاينة العذاب.
37.22-30
شرح الكلمات:
احشروا الذين ظلموا: أي أنفسهم بالشرك والمعاصي.
وأزواجهم: أي قرناءهم من الشياطين.
من دون الله: أي من غير الله من الأوثان والأصنام.
فاهدوهم: أي دلوهم وسوقوهم.
إلى صراط الجحيم: أي إلى طريق النار.
وقفوهم إنهم مسؤولون: أي احبسوهم عند الصراط إنهم مسؤولون عن جميع أقوالهم وأفعالهم.
ما لكم لا تناصرون: أي ما لكم لا ينصر بعضكم بعضا كما كنتم في الدنيا توبيخا لهم.
إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين: أي عن يمين أحدنا تزينون له الباطل وتحسنون له الشر فتأمرونه بالشرك وتنهونه عن التوحيد.
قالوا بل لم تكونوا مؤمنين: أي قال قرناؤهم من الجن ردا عليهم بل لم تكونوا أساسا مؤمنين.
وما كان لنا عليكم من سلطان: أي من حجة ولا قوة على حملكم على الشرك والشر والباطل.
بل كنتم قوما طاغين: أي بل كنتم طغاة ظلمة تعبدون غير الله وتجبرون الناس على ذلك.
معنى الآيات:
ما زال السياق في موقف عرصات القيامة إنهم بعد اعترافهم بأن هذا يوم الدين ورد الله تعالى عليهم بقوله
هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون
[الصافات: 21] يقول الجبار عز وجل ﴿ احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ﴾ أي احشروا الذين ظلموا بالشرك والمعاصي، وقوله ﴿ وأزواجهم ﴾ أي قرناءهم من الجن ﴿ وما كانوا يعبدون من دون الله ﴾ من الأصنام والأوثان. وقوله تعالى ﴿ فاهدوهم إلى صراط الجحيم ﴾ يقول الله عز وجل فاهدوهم أي دلوهم إلى طريق النار.
ويقول ﴿ وقفوهم إنهم مسئولون ﴾ ثم يسألون ﴿ ما لكم لا تناصرون ﴾ أي لا ينصر بعضكم بعضا كما كنتم في الدنيا. كيف ينصر بعضهم بعضا في مثل هذا الموقف الرهيب بل هم اليوم مستسلمون أي منقادون ذليلون وقوله تعالى ﴿ وأقبل بعضهم على بعض يتسآءلون ﴾ أي أقبل الأتباع على المتبوعين يتساءلون أي يتلاومون كل يلقي بالمسؤولية على الآخر. فقال الأتباع من الإنس لقرنائهم من الجن ما أخبر تعالى به عنهم ﴿ إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ﴾ أي والشمال أي توسوسون لنا فتحسنون لنا الشرك والشر بل تأمروننا به وتحضوننا عليه. فرد عليهم قرناؤهم بما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿ قالوا بل لم تكونوا مؤمنين ﴾ أي ما كنتم مؤمنين فكفرناكم ولا صالحين فأفسدناكم، ولا موحدين فحملناكم على الشرك. هذا أولا وثانيا ما كان لنا عليكم من سلطان أي من حجج قوية أقنعناكم بها، ولا قدرة لنا أزهقناكم فاتبعتمونا، بل كنتم أنتم قوما طاغين أي ظلمة متجاوزين الحد في الإسراف والظلم والشر.
هداية الآيات:
من هداية الآيات:
1- بيان صورة لموقف من مواقف عرصات القيامة.
2- بيان أن الأشباه في الكفر أو في الفجور أو في الفسق تحشر مع بعضها بعضا.
3- عدم جدوى براءة العابدين من المعبودين واحتجاج التابعين على المتبوعين.