تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- بيان سنة الله في الأمم والشعوب وأنهم ما أتاهم من رسول إلا كفر به الأغنياء والكبراء.

2- بيان اغترار المترفين بما آتاهم الله من مال وولد ظانين أن ذلك من رضا الله تعالى عليهم.

3- بيان الحكمة في التوسعة على بعض والتضييق على بعض، وانها الامتحان والابتلاء فلا تدل على حب الله ولا على بغضه للعبد.

4- بيان ما يقرب إلى الله ويدنى منه وهو الإيمان والعمل الصالح ومن ذلك الإنفاق في سبيل الله لا كثرة المال والولد كما يظن المغرورون المفتنون بالمال والولد.

5- بيان حكم الله فيمن يحارب الإسلام ويريد إبطاله وأنه محضر في جهنم لا محالة.

6- بيان وعد الله تعالى بالخلف لكل من أنفق في سبيله مالا.

34.40-42

شرح الكلمات:

ويوم نحشرهم جميعا: أي واذكر يوم نحشرهم جميعا أي جميع المشركين.

أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون؟: أي يقول تعالى هذا للملائكة تقريعا للمشركين وتوبيخا لهم.

قالوا سبحانك: أي قالت الملائكة سبحانك أي تقديسا لك عن الشرك وتنزيها.

أنت ولينا من دونهم: أي لا موالاة بيننا وبينهم أي يتبرأوا منهم.

بل كانوا يعبدون الجن: أي الشياطين التي كانت تتمثل لهم فيحسبونها ملائكة فيطيعونها فتلك عبادتهم لها.

فاليوم لا يملك بعضكم لبعض: أي لا يملك المعبودون للعابدين.

نفعا ولا ضرا: أي لا يملكون نفعهم فينفعونهم ولا ضرهم فيضرونهم.

ونقول للذين ظلموا: أي أشركوا غير الله في عبادته من الملائكة والأنبياء أو الأولياء والصالحين.

عذاب النار التي كنتم بها تكذبون: أي كنتم في الدنيا تكذبون بالبعث والجزاء وهو الجنة أو النار.

معنى الآيات:

ما زال السياق الكريم في تقرير عقيدة البعث والجزاء والتوحيد. قال تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم واذكر ﴿ ويوم يحشرهم ﴾ أي المشركين ﴿ جميعا ﴾ فلم نبق منهم أحدا، ثم نقول للملائكة وهم أمامهم تقريرا للمشركين وتأنيبا: ﴿ أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ﴾ فتتبرأ الملائكة من ذلك وينزهون الله تعالى عنه الشرك فيقولون: ﴿ سبحانك ﴾ أي تنزيها لك عن الشرك وتقديسا ﴿ أنت ولينا من دونهم ﴾ أما هم فلا ولاية بيننا وبينهم ﴿ بل كانوا يعبدون الجن ﴾ أي الشياطين ﴿ أكثرهم بهم مؤمنون ﴾ أي مصدقون فأطاعوهم في عبادة الأصنام وعصوك وعصوا رسلك فلم يعبدوك ولم يطيعوا رسلك.

وقوله تعالى ﴿ فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ﴾ أي يقال لهم هذا القول تيئيسا وإبلاسا أي قطعا لرجائهم في أن يشفعوا لهم. وقوله تعالى ﴿ ونقول للذين ظلموا ﴾ وهم المشركون ﴿ ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون ﴾ أي كنتم تكذبون بها في الدنيا فذوقوا اليوم عذابها. والعياذ بالله من عذاب النار.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- تقرير لعقيدة البعث والجزاء بذكر بعض أحوالها.

2- أن من كانوا يعبدون الملائكة والأنبياء والصالحين إنما كانوا يعبدون الشياطين إذ هي التي زينت لهم الشرك. أما الملائكة والأنبياء والأولياء فلم يرضوا بذلك منهم فضلا عن أن يأمروهم به.

3- بيان توبيخ أهل النار بتكذيبهم في الدنيا بالآخرة وكفرهم بوجود نار يعذبون بها يوم القيامة.

أيسر التفاسير · الصفحة ٩٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسيرص ٩٤٧