حدثنا الحسن بن عمر، حدثنا معتمر، حدثنا أبي، حدثنا أبو عثمان وأشار أبو عثمان، بإصبعيه: المسبحة والوسطى.
[انظر: 5828 - مسلم: 2069 - فتح 10/ 284]
(يحيى) أي: ابن سعيد الأنصاري. (عن التيمي) هو سليمان بن طرخان. (عن أبي عثمان) أي: النهدي.
(لا يلبس) بالبناء للمفعول.
5831 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة، بالمداين، فاستسقى، فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فرماه به وقال: إني لم أرمه إلا أني نهيته فلم ينته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الذهب والفضة، والحرير والديباج، هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة".
[انظر: 5426 - مسلم: 2067 - فتح 10/ 284]
(عن ابن أبي ليلى) هو عبد الرحمن. (حذيفة) أي: ابن اليمان.
(بالمدائن) هو اسم مدينة كانت دار مملكة الأكاسرة (¬1). (دهقان) بكسر الدال على المشهور، وبضمها وقيل: بفتحها وهو غريب: وهو زعيم الفلاحين، وقيل: زعيم القرية. (هي لهم في الدنيا) بيان للواقع لا تجويز لهم؛ لأنهم مكلفون بالفروع كالمسلمين، ومر الحديث في كتاب: الأشربة (¬2).
5832 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنس بن مالك، قال شعبة: فقلت: أعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال شديدا: عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "من لبس الحرير في الدنيا فلن يلبسه في الآخرة".
[مسلم: 2073 - فتح 10/ 284]
(فقلت) أي: لعبد العزيز بن صهيب. (فقال شديدا) أي: فقال عبد العزيز على سبيل الغضب الشديد. (عن النبي) يعني: أن رفع الحديث شديد.