# الحديث في المناقب (¬1).
5901 - حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، سمعت البراء، يقول: "ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من النبي صلى الله عليه وسلم" قال بعض أصحابي، عن مالك: "إن جمته لتضرب قريبا من منكبيه" قال أبو إسحاق: - "سمعته يحدثه غير مرة، ما حدث به قط إلا ضحك -" قال شعبة: "شعره يبلغ شحمة أذنيه".
[انظر: 3551 - مسلم: 2337 - فتح 10/ 356]
(إسرائيل) أي: ابن يونس.
(إن جمته) بضم الجيم: مجتمع شعر الرأس.
(تابعه) أي: أبا إسحاق.
(شعبة) في نسخة: بدل (تابعه): "قال" وهي أوضح في المعنى من الأولى.
5902 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أراني الليلة عند الكعبة، فرأيت رجلا آدم، كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال، له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها، فهي تقطر ماء، متكئا على رجلين، أو على عواتق رجلين، يطوف بالبيت، فسألت: من هذا؟ فقيل: المسيح ابن مريم، وإذا أنا برجل جعد قطط، أعور العين اليمنى، كأنها عنبة طافية، فسألت: من هذا؟ فقيل: المسيح الدجال".
[انظر: 3440 - مسلم: 169 - فتح 10/ 356]
(له لمة) بكسر اللام وتشديد الميم: الشعر الذي ألم إلى المنكبين (من اللمم) بكسر اللام (قدر رجلها) أي: سرحها. (طافية) بتحتية بلا همز أي: بارزة، ومر الحديث في كتاب: الأنبياء (¬2).