(جعل في دينه وأمانته) أي: دين فيما بينه وبين الله تعالى.
(إبراهيم) أي: النخعي. (نيته) أي: تعتبر فيه؛ لأنه كناية. (وطلاق كل قوم بلسانهم) أي: جائز به. (يغشاها) جملة حالية. (الطلاق عن وطر) أي: لا يبتغي وقوعه إلا عن وطر أي: حاجة كنشوز.
(والعتاق) بفتح العين. (ما أريد به وجه الله) أي: لا ينبغي وقوعه إلا إن أريد به وجه الله؛ ليثاب عليه.
(نيته) أي: تعتبر فيه؛ لأنه كناية. (وقال علي بن أبي طالب: ألم تعلم ...) إلى آخره خاطب به عمر بن الخطاب حين أتي بمجنونة حبلها قد زنت فأراد أن يرجمها، وذكره بصيغة الجزم؛ لأنه حديث ثابت مرفوع في أبي دواد وابن حبان (¬1). (إلا طلاق المعتوه) أي: ناقص العقل وهو شامل للسكران، لكن قدمنا صحة طلاق السكران المتعدي لعصيانه.
5269 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم" قال قتادة: "إذا طلق في نفسه فليس بشيء".
[انظر: 2528 - مسلم: 127 - فتح 9/ 388].
(هشام) أي: الدستوائي. (قتادة) أي: ابن دعامة. (أنفسها) بالنصب على المفعولية، وبالرفع على الفاعلية.
5270 - حدثنا أصبغ، أخبرنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: