تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 41 - باب قصة فاطمة بنت قيس

وقول الله: ﴿واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن، ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، وتلك حدود الله، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه، لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ [الطلاق: 1]، ﴿أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم، ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن﴾ - إلى قوله - ﴿بعد عسر يسرا﴾ [الطلاق: 6 - 7].

(باب) ساقط من نسخة. (قصة فاطمة بنت قيس) أي: ابن خالد بن وهب بن ثعلبة. (وقول الله -عز وجل -) عطف على (قصة فاطمة). ﴿واتقوا الله﴾ كذا في نسخة، وفي أخرى: " ﴿واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن﴾ "، وفي أخرى عقب ذلك: "الآية" وفي أخرى عقبه "آايات" أولها: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء﴾ وآخرها: ﴿سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾.

5321، 5322 - حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، وسليمان بن يسار، أنه سمعهما يذكران: أن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم، فانتقلها عبد الرحمن، فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان بن الحكم، وهو أمير المدينة: "اتق الله وارددها إلى بيتها" قال مروان - في حديث سليمان -: إن عبد الرحمن بن الحكم غلبني، وقال القاسم بن محمد: أوما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ قالت: "لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة"، فقال مروان بن الحكم: إن كان بك شر، فحسبك ما بين هذين من الشر.

[5323، 5324، 5325، 5326، 5327، 5328 - مسلم: 1481 - فتح: 9/ 477]

(إسماعيل). أي: ابن أبي أويس. (أنه) يحيى بن سعيد.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٤٨٩