(محمد) أي: ابن سلام البيكندي. (خالد) أي: الحذاء. (لو راجعته؟) في نسخة: "لو راجعتيه؟ " بتحتية بعد الفوقية وهي لغة قليلة. (قال: إنما) في نسخة: "قال: لا إنما".
AUTO 17 - باب
.
(باب) بلا ترجمة فهو كالفصل من سابقه.
5284 - حدثنا عبد الله بن رجاء، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، أن عائشة، أرادت أن تشتري بريرة فأبى مواليها إلا أن يشترطوا الولاء، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "اشتريها وأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق" وأتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم، فقيل: إن هذا ما تصدق به على بريرة، فقال: "هو لها صدقة ولنا هدية" حدثنا آدم، حدثنا شعبة، وزاد: فخيرت من زوجها.
[انظر: 456 - مسلم: 1075، 1504 - فتح 9/ 410].
(عن الحكم) أي: ابن عتيبة. (عن إبراهيم) أي: النخعي.
AUTO 18 - باب قول الله تعالى: ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم﴾ [البقرة: 221]
(باب: قول الله تعالى: ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم﴾ جواب (لو) معلوم مما قبله.
5285 - حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن نافع، أن ابن عمر، كان إذا سئل عن نكاح النصرانية واليهودية، قال: "إن الله حرم المشركات على المؤمنين، ولا أعلم من الإشراك شيئا أكبر من أن تقول المرأة: ربها عيسى، وهو عبد من عباد الله.
[فتح 9/ 416]
(قتيبة) أي: ابن سعيد. (إن الله حرم المشركات على المؤمنين) محمول على عبدة الأوثان والمجوس، أو أخذ ابن عمر بعموم آية البقرة