تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قراد) بضم القاف وتخفيف الراء، لقب عبد الرحمن بن غزوان.

(أبو نوح) لقبه. (عن أيوب) أي: السختياني.

(شماس) بفتح المعجمة وتشديد الميم.

5277 - حدثنا سليمان، حدثنا حماد، عن أيوب، عن عكرمة، أن جميلة، فذكر الحديث.

[انظر: 5273 - فتح 9/ 395]

(سليمان) أي: ابن حرب. (حماد) أي: ابن زيد.

AUTO 13 - باب الشقاق، وهل يشير بالخلع عند الضرورة؟

وقوله تعالى: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾ إلى قوله: ﴿خبيرا﴾ [النساء: 35].

(باب: الشقاق) أي: باب بيان حكمه.

(وهل يشير) أي: الولي أو الحاكم. (بالخلع عند الضرورة؟) جواب الاستفهام محذوف أي: نعم (وقول الله تعالى) عطف على (الشقاق) وفي نسخة: "وقوله تعالى" ﴿وإن خفتم شقاق بينهما﴾ أي: خلافا، وأصله: شقاقا بينهما فحذف تنوينه وأضيف إلى الظرف اتساعا.

5278 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة الزهري، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن بني المغيرة استأذنوا في أن ينكح علي ابنتهم، فلا آذن".

[انظر: 926 - مسلم: 2449 - فتح 9/ 403].

(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. (عن ابن أبي مليكة) هو عبد الله بن عبد الرحمن. ومر حديث الباب بشرحه في باب: ذب الرجل عن ابنته (¬1). قال الكرماني: ومطابقة الحديث للترجمة: أن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٤٦٢